موريتانيا تبدأ فرز أصوات الإنتخابات في اختبار لولد عبد العزيز

موريتانيا تبدأ فرز أصوات الإنتخابات في اختبار لولد عبد العزيز

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
523
0

جمعت نتائج القسم الأكبر من اربعة الاف مكتب اقتراع في موريتانيا حيث أجريت السبت انتخابات تشريعية ومناطقية ومحلية، تشكل اختبارا للرئيس محمد ولد عبد العزيز، قبل أقل من سنة من الانتخابات الرئاسية في منتصف 2019.

و قال المسؤول في اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، مصطفى ولد سيدي المختار ، إن “النتائج ما زالت تصلنا شيئا فشيئا، وما زال فرز الاصوات وعدها مستمرا في اكثرية مكاتب التصويت”.

و أكد تمديد ساعات الاقتراع المعقد، مع مشاركة عدد قياسي من 98 جهة بينها احزاب المعارضة المسماة “متطرفة” التي قاطعت انتخابات 2013، “حتى وقت متقدم من الليل في عدد كبير من مناطق البلاد”.

فرز الاصوات في انتخابات تشكل اختبارا في موريتانيا
فرز الاصوات في انتخابات تشكل اختبارا في موريتانيا

و انتقدت المعارضةمشاكل تنظيمية كبيرة، لأن بعض الناخبين أمضى ساعات للعثور على مكان يدلي فيه بصوته بعد حركة تغييرات في اللحظة الأخيرة. وحتى الساعة 10,00 (بالتوقيتين العالمي والمحلي) الأحد، كانت نسبة المشاركة 60% وتتجه نحو 70%،

كما قال المختار. و هو من المراقبين ان دورة ثانية مقررة في 15 ايلول/سبتمبر “ستفرض نفسها في معظم الدوائر” حيث أجريت الانتخابات وفق النظام الأكثري، اي في الدوائر التي كان يتعين فيها ملء اقل من ثلاثة مقاعد.

و يقول هؤلاء ان نتائج التصويت وفق النظام النسبي -لائحة وطنية ولوائح المدن الكبرى، اي 77 مقعدا من اصل 157 تتألف منها الجمعية الوطنية– يمكن ان تعرف ابتداء من مساء الأحد او الاثنين.

و بدأت وسائل الإعلام الرسمية بث نتائج كل مكتب على حدة، لكن مسؤولي الاحزاب لم يكونوا قادرين على تحديد “مؤشرات جديرة بالثقة”.

و تعتبر هذه الانتخابات اختبارا لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الجنرال السابق الذي وصل الى الحكم بانقلاب في 2008، ثم انتخب العام 2009 وأعيد انتخابه في 2014، ودعا الى التصويت بكثافة لمصلحة حزبه.

و رغم تعهده مرارا بألا يحاول تعديل عدد الولايات الرئاسية المحددة باثنتين، فانه لم يهدئ شكوك المعارضة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *