وزيرة هولندية : نخوض حربا معلوماتية شرسة ضد روسيا

وزيرة هولندية : نخوض حربا معلوماتية شرسة ضد روسيا

- ‎فيأخبار دولية
202
0

اعتبرت وزيرة الدفاع الهولندية أنك بيليفيد أن هولندا تخوض “حربا معلوماتية شرسة” مع روسيا بعدما أحبطت هجوما الكترونيا روسيا في نيسان/ابريل، كما ذكرت اذاعة وتلفزيون أن.بي.أو الهولندية.

و أعلن جهاز الاستخبارات الهولندية في بداية تشرين الاول/اكتوبر أنه طرد في نيسان/ابريل أربعة من العملاء الروس كانوا يعدون لهجوم الكتروني على منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في لاهاي.

و كان العملاء الروس أوقفوا آلية محشوة بالمعدات الألكترونية في مرآب فندق قريب من مقر منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، لقرصنة نظامها المعلوماتي، كما ذكرت السلطات الهولندية.

بيليفيد أكدت أن “ما حصل خطير فعلا”. وردا عليها صحافي سألها هل يمكن وصف الوضع الراهن بين هولندا وروسيا بأنه “حرب الكترونية”، أجابت الوزيرة: “نعم، هذا هو الوضع”.

وزيرة الدفاع الهولندية أنك بيليفيد
وزيرة الدفاع الهولندية أنك بيليفيد

و نفت موسكو بشدة أن تكون أرادت قرصنة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، مؤكدة أن إبعاد الروس الأربعة ناجم عن “سوء تفاهم”.

و تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن “رحلة روتينية” كان الأربعة يقومون بها، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

و أكدت بيليفيد أن “الناس يحاولون بمختلف الطرق التدخل بحياتنا اليومية، والتأثير على ديموقراطيتنا”،مضيفة “يتعين علينا التخلص من السذاجة في هذا المجال واتخاذ تدابير”.

و قالت “لذلك كان من المهم الأعلان عن محاولة القرصنة التي قام بها العملاء الروس”.

و قد حصلت هذه المحاولة فيما كانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تجري تحقيقا حول تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال التي قام بها كما تقول لندن عملاء للاستخبارات العسكرية الروسية.

و نفت موسكو نفيا قاطعا اي تورط لها في هذه القضية. كذلك تجري المنظمة تحقيقا حول هجوم كيميائي مفترض في دوما بسوريا، تعزوه البلدان الغربية الى القوات الحكومية السورية المدعومة من موسكو.

و ذكرت وزيرة الدفاع الهولندية أن وزارتها زادت من الميزانية المخصصة للحرب المعلوماتية بعد هذه الاحداث.

و قالت “نستثمر مزيدا الاموال في أجهزة الاستخبارات حتى نرى ما يحصل واتخاذ تدابير اذا كان ذلك ضروريا”.

و عرضت وزيرة الدفاع الهولندية على الحلف الأطلسي استخدام “جنود معلوماتيين” هولنديين، مشيرة الى ان الاقتراح يُدرس “بعناية”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *