هاشتاغ #غرد_مثل_كذب_الجزيرة يجتاح تويتر

هاشتاغ #غرد_مثل_كذب_الجزيرة يجتاح تويتر

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
285
0

بعد إعلان وزير العدل التركي عبد الحميد غل عن أن جميع التسريبات التي نشرت في وسائل الإعلام بينها قناة الجزيرة القطرية بشأن تداعيات اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي لا أساس لها من الصحة طالبا عدم تصديق كل ما جرى تسريبه من إشاعات على حد وصفه،انتشر هاشتاغ جديد على موقع التواصل الاجتماعي تحت اسم “#غرد_مثل_كذب_الجزيرة” للسخرية من الأخبار التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية. و توالى مغردون استخدام الهاشتاغ الذي أطلقه الصحافي المغربي محمد واموسي لنسج و نشر أخبار ساخرة تحاكي ما تنشره قناة الجزيرة القطرية بشكل تهكمي يعبر عن تشكيكهم في فحوى و مضمون ما نشر و المنسوب إلى “مصادر مطلعة” مبهمة.

هاشتاغ #غرد_مثل_كذب_الجزيرة يسخر من تسريبات قناة الجزيرة القطرية حول موضوع جمال خاشقجي
هاشتاغ #غرد_مثل_كذب_الجزيرة يسخر من تسريبات قناة الجزيرة القطرية حول موضوع جمال خاشقجي

و دعا الصحافي محمد واموسي من وصفهم ب”الغيورين على المملكة العربية السعودية” التي تواجه حملة كذب شرسة من الإعلام القطري في مقدمته قناة الجزيرة القطرية إلى التفاعل بكثافة مع الهاشتاغ، و نشر قصص و أخبار ساخرة  تشبه ما تنشره الجزيرة على مدار الساعة. و كتب على حسابه الشخصي يقول “أدعو المغردين الغيورين على السعودية لفضح كذب قناة #الجزيرة القطرية و مصادرها الوهمية بالتفاعل مع هاشتاغ “#غرد_مثل_كذب_الجزيرة” الذي أطلقته هذا اليوم، و تأليف أخبار ساخرة تشبه كذبهم و تحاكيه”. و انتقد كثير من المتخصصين التعاطي الإعلامي المبالغ فيه و المتحيز لقناة الجزيرة القطرية مع خبر اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي،من خلال اعتمادها على ترويج أخبار بشكل متسرع دون تدقيق و الاعتماد على مجرد روايات غير مستندة إلى أدلة واقعية او تصريحات رسمية واضحة، وعلى سيناريوهات أشبه بالتخيلات، وايضا من خلال استخدام منهجيات الضخ الإعلامي المكثف، بشكل يضخّم القضية، ويضع القارئ تحت تأثير التوجيه غير المعلن. كما اتهم المختصون القناة القطرية بالقفز على الوقائع و الحقائق بهدف تشويه سمعة المملكة العربية السعودية و تصفية حساب قطر معها،إضافة إلى محاولتها الزج باسم دولة الإمارات في جريمة اختفاء خاشقجي من خلال تعمد الإشارة خلال نشراتها إلى أن موقع القنصلية الإماراتية لا يبعد عن نظيرتها السعودية إلا ببضع كيلومترات.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *