الشرطة الإيطالية تستنفر لمنع فرنسا من إعادة مهاجرين

الشرطة الإيطالية تستنفر لمنع فرنسا من إعادة مهاجرين

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
202
0

أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني إرسال الشرطة الإيطالية للقيام بدوريات على الحدود مع فرنسا لمنع دخول مهاجرين تريد فرنسا طردهم.

و كتب سالفيني على مواقع التواصل الاجتماعي “ستكون لهذا التجاوز الجديد للسلطات الفرنسية تداعيات،لقد تم إرسال سيارات دورية الى كلافيار لحراسة الحدود”.

و جاء إعلانه هذا مترافقا مع صور نشرها يظهر فيها عناصر من الشرطة الايطالية يقومون بأعمال حراسة، في المكان نفسه الذي كانت سيارة للشرطة الفرنسية أنزلت فيه ثلاثة مهاجرين صباح الجمعة.

و كان سالفيني (يمين متطرف) بث شريط فيديو صورته سيدة من سكان بلدة كلافيير تظهر فيه سيارة الشرطة الفرنسية وهي تنزل المهاجرين الثلاثة على الجانب الايطالي من الحدود، ثم تعود باتجاه الجانب الفرنسي.

و علق سالفيني على هذا الشريط بالقول “ما لم تقدم شروحات سريعة وكاملة ومقنعة، نحن أمام استفزاز وعمل معاد”.

صورة نشرتها صحيفة "لودوفين" الفرنسية و تظهر دورية للشرطة الإيطالية عند نقطة الحدود مع فرنسا
صورة نشرتها صحيفة “لودوفين” الفرنسية و تظهر دورية للشرطة الإيطالية عند نقطة الحدود مع فرنسا

و ردت الإدارة الفرنسية في منطقة بلدة كلافيير في بيان أن ما حصل ليس سوى “إجراء تم على الحدود، يتوافق مع ما هو قائم عادة بين الشرطتين الفرنسية والايطالية ويتطابق مع القانون الاوروبي”.

و أعلنت الإدارة الفرنسية أنه تم رفض دخول الأشخاص الثلاثة لأنه لم تكن بحوزتهم الأوراق اللازمة عند معبر مونجنيف، وأن قسم الشرطة الايطالية الاقرب في باردونيتشيا، قد أعلم بالامر.

و أعلن سالفيني أن الشرطة الإيطالية أبلغت فعلا بالأمر صباح الجمعة، ولكن بعد 20 دقيقة من تصوير شريط الفيديو.

و تابع الوزير الايطالي “لا يوجد اتفاق ثنائي إيطالي فرنسي مكتوب ورسمي يتيح القيام بعمليات من هذا النوع. واذا كان (الرئيس الفرنسي ايمانويل) ماكرون يتكلم عن إجراء عادي فإن الحكومة التي كانت قبلنا هي التي تتحمل المسؤولية”.

و أضاف “لقد تغيرت الأمور و لن نوافق بعد اليوم على اقتياد أجانب يعتقلون داخل الاراضي الفرنسية الى ايطاليا من دون أن تتمكن الشرطة الايطالية من التحقق من أوراقهم الثبوتية”.

و تقوم السلطات الفرنسية باقتياد مئات طالبي اللجوء سنويا الى الحدود مع ايطاليا بعد فرارهم منها استنادا الى ما هو وارد في اتفاقات دبلن، حيث يتوجب على طالب اللجوء تقديم طلبه في أول بلد أوروبي يدخله.

و شهدت العلاقات بين روما وباريس خلال الاشهر القليلة الماضية توترا لأن ايطاليا  بعد أن وصل فيها اليمين المتطرف إلى السلطة باتت تتهم شركاءها الاوروبيين وخاصة فرنسا، بتركها وحدها تواجه أزمة اللاجئين، حيث استقبلت منذ عام 2013 نحو 700 الف لاجىء.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *