الصحافي المخطوف في سوريا لم يستحم منذ 8 أشهر

الصحافي المخطوف في سوريا لم يستحم منذ 8 أشهر

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
222
0

كشف الصحافي الياباني جومبي ياسودا الذي كان مخطوفا في سوريا و أفرج عنه بوساطة قطرية مع تنظيم محسوب على القاعدة،جزءا معاناته على مدار أربعين شهرا قضاها رهينة في أيدي مسلحين سوريين حتى أنه مُنع من الحركة أو إحداث أي ضوضاء حتى أثناء النوم.

و قال ياسودا،خلال إلى منزله في اليابان بعد أكثر من ثلاث سنوات وصفها بأنها كانت “جحيما” جسديا ونفسيا، لصحيفة ساهي شيمبون إن خاطفيه اتهموه بالتجسس.

و لم يسمح له، طيلة ثمانية شهور ظل خلالها حبيسا داخل مكان ارتفاعه 1.5 متر وعرضه لا يتجاوز المتر، بالاستحمام أو غسل ملابسه أو حتى إحداث أي نوع من الضوضاء أو الحركة.

و أبلغ ياسودا الصحيفة خلال رحلة العودة إلى اليابان “لأنني لا استطيع غسل شعري، كنت أشعر بالرغبة في حك رأسي ولكن عندما فعلت ذلك أحدثت صوتا. “كل شيء كان ممنوعا حتى التنفس وفرقعة المفاصل والتقلب أثناء النوم”.

لصحافي الياباني جومبي ياسودا الذي كان مخطوفا في سوريا و أفرج عنه بوساطة قطرية مع تنظيم محسوب على القاعدة
لصحافي الياباني جومبي ياسودا الذي كان مخطوفا في سوريا و أفرج عنه بوساطة قطرية مع تنظيم محسوب على القاعدة

و زاد الأمر سوءا عندما وجه له الاتهام “باستراق السمع” و هو يقضي حاجته.

و في مرحلة ما، لم يأكل ياسودا طيلة عشرين يوما في محاولة لتجنب أي حركة.

و قال “أصبح جسدي جلدا على عظم وشعرت بالغثيان الشديد. لو أني واصلت هذا لمدة أطول لكنت توفيت ولكن في النهاية نقلت إلى مكان مختلف”.

و أضاف “لا يحضروا لي طعاما و إذا أعطوني طعاما معلبا لا يجلبوا لي فتاحة”. وبعد أسبوع أعيد إلى الحيز الضيق الذي قضى فيه أسوأ أيامه ثم نقل إلى زنزانة في سجن عادي على ما يبدو.

و في اليوم التالي وضع في سيارة توجهت به إلى الحدود التركية. ولدى وصوله إلى اليابان ابتسم ياسودا النحيل الذي طالت لحيته ابتسامة مصطنعة للصحفيين ولم ينطق ببنت شفة.

و قالت زوجته خلال مؤتمر صحفي إن ياسودا بحاجة للراحة و الخضوع لفحوص طبية قبل الإدلاء بأي تصريحات أخرى.

و قال ياسودا خلال رحلة داخل الأراضي التركية قبل العودة لوطنه من اسطنبول “أنا سعيد لأن بمقدوري العودة إلى اليابان ولكن في الوقت ذاته لا أعلم ماذا سيحدث من هنا وما يجب علي فعله”.

و شكرت الحكومة اليابانية قطر و تركيا لتعاونهما في إطلاق سراح ياسودا ولكنها نفت دفع فدية مقابل ذلك.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *