امرأة تفجر نفسها وسط تونس العاصمة فتصيب 9 أشخاص

امرأة تفجر نفسها وسط تونس العاصمة فتصيب 9 أشخاص

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
132
0

فجرت امرأة عمرها 30 عاما نفسها وسط العاصمة التونسية فأصابت تسعة أشخاص، بينهم ثمانية من الشرطة، في حادث وصفته وزارة الداخلية بأنه “تفجير إرهابي”.

و تحدث شاهد عن انفجار وقع في شارع الحبيب بورقيبة، حيث طوقت الشرطة المنطقة القريبة من المسرح البلدي والسفارة الفرنسية.

و قال الشاهد محمد إقبال  “كنت أمام المسرح وسمعت انفجارا ضخما”. وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.

و أغلقت المحال التجارية أبوابها في الشارع الذي يعد من أكثر شوارع العاصمة ازدحاما والذي كان نقطة تجمع لاحتجاجات أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك في بداية انتفاضات “الربيع العربي” عام 2011.

الهجوم الإنتحاري استهدف موقعا للشرطة في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية
الهجوم الإنتحاري استهدف موقعا للشرطة في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية

و نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن مصدر بوزارة الداخلية قوله إن الانتحارية ليس لها تاريخ معروف في التشدد و غير معروفة لدى الأجهزة الأمنية كمسجلة خطر.

و تحسن الأمن في تونس منذ تسببت سلسلة هجمات مسلحة استهدفت السياح قبل ثلاث سنوات في انهيار شبه كامل لذلك القطاع الذي تعتمد عليه البلاد بشدة.

و قتل 21 شخصا عام 2015 خلال احتجاز رهائن في متحف باردو الوطني في العاصمة التونسية، وقتل مسلح 38 شخصا في منتجع ساحلي. ولم تقع هجمات بهذا الحجم منذ ذلك الحين، لكن الاقتصاد لا يزال مضطربا ويساور السلطات القلق من المتشددين الذين يحتمون في ليبيا.

و تونس من الديمقراطيات القليلة في العالم العربي، وهي الدولة الوحيدة التي أطاحت بحاكم يوصف بالمستبد قضى فترة طويلة في السلطة خلال انتفاضات الربيع العربي عام 2011 دون أن يتسبب ذلك في اضطرابات واسعة النطاق أو حرب أهلية.

و شهدت تونس منذ ذلك الحين انتقالا ديمقراطيا للسلطة وأجرت انتخابات حرة وضمنت الحقوق الأساسية في دستور جديد رغم هيمنة حزب النهضة الإخواني و المدعوم من قطر و تركيا على مفاصل الحكم في البلاد، لكن الاضطرابات وهجمات المتشددين أبعدت السياح والمستثمرين مما زاد حدة أزمة اقتصادية ناجمة عن عجز مزمن في الميزانية.

و انضم نحو ثلاثة لاف تونسي إلى تنظيم داعش وغيرها من الجماعات المتشددة في العراق وسوريا وليبيا بينما زاد الغضب والاستياء من البطالة في السنوات القليلة الماضية في جنوب ووسط البلاد.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *