موريتانيا : قرار ترامب حرماننا من مزايا تجارية خيانة

موريتانيا : قرار ترامب حرماننا من مزايا تجارية خيانة

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
103
0

أعلن وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية سيدي محمد ولد محم أن قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب حرمان بلاده من المزايا التجارية بسبب استمرار ممارسات “العبودية” في موريتانيا يعتبر “خيانة” .

و قال ولد محم ، في تغريدة على ” تويتر” إن القرار يعد “خيانة لعلاقات الصداقة بين البلدين ،وتنكرا لجهودنا في مجال أنجزنا فيه مالم ينجز الآخرون”.

و أضاف أن “سيادة موريتانيا تفرض عليها أن يكون الرد على القرار الأمريكي بالمنع من مزايا قانون الفرص والنمو الأفريقي، هو المعاملة بالمثل”.

و عاد الوزير الموريتاني في تغريدة أخرى و كتب قائلا” القرار الأمريكي بمنع بلادنا من مزايا AGOA تافه وفارغ، فنحن الحكومة التي حاربت العبودية وبجهودها الذاتية دون أدنى دعم أمريكي.ثم متى كانت الإدارة الأمريكية مهتمة بمحاربة العبودية حتى داخل أمريكا ذاتها؟ وهل كان ترامب سيتخذ هذا القرار لو كان ينتظر منا صفقة سلاح ب 110 مليار دولار؟ “.

سيدي محمد ولد محم،وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية
سيدي محمد ولد محم،وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية

و صدر هذا القانون فى الولايات المتحدة فى آيار/مايو 2000 بهدف تحسين العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة ودول أفريقيا جنوب الصحراء.

و كان مكتب الممثل التجاري الأمريكي قد أعلن أن الرئيس ترامب يعتزم إلغاء مزايا تجارية كانت بلاده تمنحها لموريتانيا ابتداء من كانون ثان/ يناير المقبل.

و قالت واشنطن إن القرار يعود لعدم “إحراز موريتانيا أي تقدم في مجال التخلص من التشغيل بالسخرة والتشغيل القسري أو بالسخرة ، مثل العبودية المتوارثة لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين”.

و تقول موريتانيا إنها تعالج مخلفات العبودية المتوارثة عن أجيال، والتي من أبرز سماتها الأمية والبطالة والفقر، وأنه لم تعد هناك ممارسات للرق في البلاد.

و رأت موريتانيا أن حكومتها وبرلمانها صادقا على قوانين تجرم ممارسة الرق و تعتبره جريمة ضد الانسانية.

و لا تتجاوز الصادرات الموريتانية في النصف الأول من العام الجاري إلى الولايات المتحدة نصف مليون دولار أمريكي معظمها من مادة الجلود، في حين تصل الواردات الموريتانية من الولايات المتحدة 39 مليون دولار أي نحو 5 بالمئة من اجمالي الواردات الموريتانية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *