الحكومة اليمنية و الحوثيون يستعدان لوقف إطلاق النار

الحكومة اليمنية و الحوثيون يستعدان لوقف إطلاق النار

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
97
0

ذكرت مصادر من طرفي الحرب في اليمن والأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه الطرفان المتحاربان في الحديدة سيبدأ الثلاثاء 18 ديسمبر كانون الأول في محاولة لتجنب إراقة الدماء في المدينة الساحلية الحيوية لإمدادات الغذاء والإغاثة.

و وافقت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية على وقف القتال في المدينة المطلة على البحر الأحمر وسحب القوات منها وذلك بعد أسبوع من محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في السويد.

و يسيطر الحوثيون على معظم بلدات ومدن اليمن، بما في ذلك الحديدة والعاصمة صنعاء، التي طردوا منها حكومة هادي عام 2014 مما دفع التحالف الذي تقوده السعودية إلى التدخل.

و تتخذ الحكومة من مدينة عدن في الجنوب مقرا لها و تعتبرها عاصمة مؤقتو إلى حين استعادة صنعاء.

طرفا الأزمة اليمنية اتفقا على وقف إطلاق النار في الحديدة خلال مشاورات استوكهولم بحضور الأمين العام للأمم المتحدة
طرفا الأزمة اليمنية اتفقا على وقف إطلاق النار في الحديدة خلال مشاورات استوكهولم بحضور الأمين العام للأمم المتحدة

و أبلغ السكان عن استمرار المناوشات لا سيما خلال الليل على أطراف الحديدة، حيث تحتشد الآلاف من القوات اليمنية المدعومة من التحالف.

و قال يحيى سريع، رئيس دائرة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة والجيش التابع للحوثيين، “نحن ننتظر كما أعلنوا أن يبدأ وقف إطلاق النار من يوم 18 ديسمبر، من بعد غد. نأمل أن يكونوا جادين وصادقين و إلا فنحن جاهزون للرد”.

و أكد مصدر في الحكومة التي تساندها الرياض الموعد وقال إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن أبلغ به الطرفين رسميا في رسالة.

و قال مصدر بالأمم المتحدة “في الوقت الذي ينص فيه اتفاق الحديدة على بدء فوري لوقف إطلاق النار، فمن الطبيعي أن تستغرق المسألة 48 إلى 72 ساعة لكي تصل الأوامر إلى مسرح العمليات…نتوقع أن ينفذ وقف إطلاق النار اعتبارا من الثلاثاء”.

و تحاول الأمم المتحدة تجنب شن هجوم شامل على الميناء وهو نقطة دخول أغلب السلع التجارية وإمدادات الإغاثة للبلاد كما أنه شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون بالفعل خطر المجاعة.

و جاء الاتفاق، هو أول انفراجة مهمة في جهود السلام في خمس سنوات، في إطار إجراءات لبناء الثقة جرت مناقشتها في محادثات للسلام تهدف لتمهيد الطريق لهدنة أوسع نطاقا وإطار عمل لإجراء مفاوضات سياسية.

و بموجب الاتفاق سيتم نشر مراقبين دوليين في الحديدة و ستنسحب كل الجماعات والقوات المسلحة بالكامل خلال 21 يوما من سريان وقف إطلاق النار. ونص الاتفاق على إشراف “لجنة تنسيق إعادة الانتشار”، التي تضم أعضاء من الطرفين، على وقف إطلاق النار والانسحاب.

و سترأس الأمم المتحدة اللجنة. وقال مصدر في الأمم المتحدة إن من المتوقع أن تبدأ اللجنة عملها هذا الأسبوع. وطلب جريفيث من مجلس الأمن الموافقة على قرار يدعم نشر نظام صارم للمراقبة للإشراف على الالتزام بالهدنة بقيادة الميجر جنرال الهولندي المتقاعد باتريك كامييرت.

و من المقرر أن يعقد طرفا الصراع جولة أخرى من المحادثات في يناير كانون الثاني للموافقة على إطار عمل سياسي للمفاوضات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات اللاف وتسببت في أزمة إنسانية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *