أردوغان لترامب : إما تسحب أكراد سوريا أو أتخلص منهم

أردوغان لترامب : إما تسحب أكراد سوريا أو أتخلص منهم

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
184
0

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه عازم على “التخلص” من المقاتلين الاكراد في شمال سوريا إذا لم يرغمهم الأميركيون على الانسحاب.

و يأتي هذا التهديد الجديد لأردوغان بعد ثلاثة أيام من محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب وافق خلالها الرجلان على التعاون في شكل “أكثر فاعلية” في شمال سوريا.

و جرت المحادثة الهاتفية بعدما أعلن إردوغان أنه سيطلق عملية جديدة “في الأيام المقبلة” ضد مواقع وحدات حماية الشعب الكردية شرق الفرات في شمال سوريا.

و تدعم واشنطن عناصر وحدات حماية الشعب في مواجهة جهاديي تنظيم اداعش، لكن أنقرة تعتبرهم منظمة “إرهابية” مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

و جدد إردوغان تهديداته رغم تحذيرات واشنطن، وقال في كلمة القاها في مدينة قونية “لقد تحدثت الى ترامب، على الارهابيين الانسحاب من شرق الفرات واذا لم يرحلوا فسنتخلص منهم”.

و أضاف أن وحدات حماية الشعب “تشكل مصدر قلق بالنسبة الينا مع ممرهم الإرهابي”.

هل يكون أردوغان في مستوى تجديه لترامب و يقصف أكراد سوريا الذين تحميهم واشنطن ؟
هل يكون أردوغان في مستوى تجديه لترامب و يقصف أكراد سوريا الذين تحميهم واشنطن ؟

و رغم ذلك، بدا أن إردوغان يترك الباب مواربا أمام حل وسط محتمل مع الولايات المتحدة البلد الشريك في حلف شمال الاطلسي.

و قال “لاننا شركاء استراتيجيون، يجب أن نقوم بما هو ضروري” مع التكرار أن الهجوم التركي المحتمل يمكن أن يبدأ “في أي وقت”.

و ارتفعت حدة التوتر خلال الاسابيع الماضية بعدما أقامت الولايات المتحدة مراكز مراقبة في شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا لمنع الاحتكاك بين القوات التركية والكردية، فقد أثار هذا القرار حفيظة تركيا التي اعتبرت هذه الخطوة محاولة أميركية لحماية وحدات حماية الشعب الكردية.

و كان تم الاتفاق في ايار/مايو الماضي على خريطة طريق لتهدئة التوتر تتضمن بشكل أساسي انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من منبج وتسيير دوريات مشتركة اميركية تركية باشرت عملها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

و تصر أنقرة على التذكير بشكل دائم بأن المتمردين الاكراد لم ينسحبوا بعد من منبج، وتهدد بالتدخل عسكريا في هذه المدينة في حال لم تلتزم واشنطن تعهداتها.

و قال إردوغان “هذا ما نقوله : إما أن تنظفوا المدينة وتخرجوهم (وحدات حماية الشعب الكردية) وإما سندخل الى منبج”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *