أشهر صحافي في مجلة “دير شبيغل” كان يفبرك الأخبار

أشهر صحافي في مجلة “دير شبيغل” كان يفبرك الأخبار

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
359
0

خصصت مجلة “در شبيغل” الألمانية صفحتها الأولى للاعتذار عن اختلاق صحافي فيها سبق ان حاز جوائز عدّة، قصصا لتلفيق أخبار مفبركة.

و قدم الصحافي كلاس ريلوتيوس (33 عاما) استقالته من المحلة بعدما أقر بأنه اختلق قصصا و شخصيات في أكثر من 12 قصة صحافية نشرت في النسخ الالكترونية والورقية للمجلة الأسبوعية التي تعدّ من أهمّ المطبوعات الألمانية.

و تلقّى ريلوتيوس مطلع كانون الأول/ديسمبر جائزة مراسل السنة عن مقال حول شباب سوريين ساهموا في انطلاق تظاهرات 2011 ضد النظام.

و عنونت المجلة صفحتها الأولى بعنوان “أنقل المعلومة كما هي” في إشارة الى شعارها الذي وضعه مؤسسها رادولف اوجستين، والذي يعلو مدخل مقرها الرئيسي في هامبورغ.

الصحافي كلاس ريلوتيوس قدم استقالته من المحلة بعدما أقر بأنه اختلق قصصا و شخصيات في عمله الصحافي
الصحافي كلاس ريلوتيوس قدم استقالته من المحلة بعدما أقر بأنه اختلق قصصا و شخصيات في عمله الصحافي

و في مقال لهيئة تحريرها، قالت المجلة إنّ الفضيحة التي تتضمن مواضيع من بينها الأيتام السوريون و ناج من المحرقة تعد من “أسوأ الأمور التي يمكن أن تحدث لفريق تحرير صحافي”.

و اعتذرت عن ارتكابها هذا الخطأ وتعهدت ب”القيام بكل شيء لتعزيز مصداقيتنا مجددا”.

و يكتب ريلوتيوس في المجلة منذ سبع سنوات وحاز جوائز عدة تقديرا للصحافة الاستقصائية التي يضطلع بها، من بينها صحافي العام من محطة “سي ان ان” في 2014.

و بعدما وجّه له صحافي تعاون معه في مقال عن روايات من الحدود الأميركية المكسيكية، اتهامات في هذا الصدد، أقرّ ريلوتيوس بأنه اختلق تصريحات ومشاهد غير صحيحة.

و قالت المجلة إنها كانت “محظوظة بأن أحد موظفينا نجح في اكتشاف الأمر”.

و يقدّر عدد المقالات التي لفّقها بأربعة عشر، بينها مقال عن يمني أمضى 14 عاما في غوانتانامو من دون أي سبب وجيه، وآخر عن لاعب كرة القدم الأميركية كولن كابرنيك الذي آثر الركوع عند بث النشيد الوطني خلال المباريات تنديدا بأعمال العنف العنصرية الطابع.

و كان الصحافي قد ادّعى أنه قابل والديه،و هو يصف باستمرار أنصار حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتطرف وسائل الإعلام الرئيسية بـ”الإعلام الكاذب”.

و استغل اليمين المتطرف في ألمانيا القضية ليعتبرها “دليلا على الاختلال الوظيفي لوسائل الإعلام الجيدة”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *