بركان فجر تسونامي فقتل 220 شخصا في اندونيسيا

بركان فجر تسونامي فقتل 220 شخصا في اندونيسيا

- ‎فيأخبار الطبيعة, في الواجهة
189
0

قتل أكثر من 220 شخصا وجرح مئات آخرون عندما ضرب تسونامي بصورة مفاجئة سواحل مضيق سوندا الإندونيسي إثر ثوران بركاني، مسببا حالة من الهلع بين السكان والسياح.

و جرفت المياه مئات المباني على السواحل الجنوبية لجزيرة سومطرة و غرب جزيرة جاوة،حيث حدث المد البحري على أثر ثوران بركان آناك كراكاتوا، كما قال سوتوبو بوروو نوغروهو الناطق باسم الوكالة الإندونيسية لإدارة الكوارث.

و صرح نوغروهو إن الحصيلة تشمل حتى الآن “222 قتيلا و 843 جريحا و28 مفقودا”، متوقعا ارتفاعها إذ ليس لدى السلطات بعد،أي معلومات عن كلّ المناطق المتضررة من هذه الكارثة.

و كشفت إدارة منظمة “أوكسفام” غير الحكومية التي حشدت عناصرها لتقديم العون أن “سكان الجزر الصغيرة في مضيق سوندا قد يكونون الأكثر تضررا من هذا التسونامي”.

سكان مضيق سوندا الإندونيسي يبحثون عن جثث أقربائهم وسط الأنقاض
سكان مضيق سوندا الإندونيسي يبحثون عن جثث أقربائهم وسط الأنقاض

و لا زالت فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين بين الركام،حيث أظهرت تسجيلات مصوّرة تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي المياه تجتاح موقع حفل لفرقة البوب “سيفنتين” في الهواء الطلق.

و دفعت المياه أعضاء الفرقة عن المنصة،حيث ظهر مغني الفرقة في فيديو عبر “إنستغرام” وهو يعلن بتأثّر شديد وفاة كلّ من عازف الباص في الفرقة والقيّم على جولاتهم الموسيقية.

و في لقطات بثها التلفزيون المحلي ظهر شاطىء كاريتا الموقع السياحي الشعبي على الساحل الغربي لجاوة بعدما ضربه التسونامي يغطيه حطام قطع خشبية وأسقف معدنية وأشجار اقتلعت.

و في كاريتا، صرح محمد بينتانغ (15 عاما) أنه شاهد الموجة تضرب المكان في العتم. وقال “وصلنا عند التاسعة مساء لقضاء إجازة وانقضت علينا المياه فجأة. حل الظلام في كل مكان وانقطعت الكهرباء وعمت الفوضى في الخارج. ما زلنا لا نستطيع الوصول إلى الطريق”.

و هذا البركان هو أحد 127 بركانا ناشطا في إندونيسا الأرخبيل المكون من 17 ألف جزيرة تختلف مساحاتها ويقع على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث يؤدّي احتكاك الصفائح التكتونية إلى حدوث زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.

و في 28 أيلول/سبتمبر الماضي ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية ما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في حين لا يزال هناك خمسة آلاف في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.

و روى المصور أويستن أندرسن عبر صفحته على “فيسبوك” أنه كان يلتقط صورا لبركان جاوة عندما ضرب تسونامي المنطقة. وكتب “رأيت فجأة موجة عاتية واضطررت إلى الجري. غمرت هذه الموجة بين 15 و20 مترا. ووصلت الموجة التالية إلى محيط الفندق حيث كنت أنزل”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *