السترات الوردية تنضم للصفراء في مظاهرات فرنسا

السترات الوردية تنضم للصفراء في مظاهرات فرنسا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
129
0

نظم آلاف من محتجي السترات الصفراء مسيرات عبر باريس ومدن فرنسية أخرى في نهاية الأسبوع الثانية عشرة التي تشهد مظاهرات مناهضة للحكومة على الرغم من أن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى تعافي شعبية الرئيس إيمانويل ماكرون،حيث لوحظ انضمام حركة جديدة تحمل اسم “السترات الوردية” للمحتجين من ذوي السترات الصفر.

و بدأت الاحتجاجات التي اكتسبت اسمها من السترات الصفراء البراقة التي يتعين على كل قائدي المركبات في فرنسا الاحتفاظ بها في سياراتهم في منتصف نوفمبر تشرين الثاني بسبب خطط لرفع الضرائب المفروضة على الوقود قبل أن تتحول لاحتجاجات أوسع نطاقا ضد الحكومة اجتذبت عشرات اللاف من المتظاهرين على مستوى البلاد يوم السبت من كل أسبوع.

متظاهرون بالسترات الوردية يحتجون إلى جانب السترات الصفراء في شوارع باريس
متظاهرون بالسترات الوردية يحتجون إلى جانب السترات الصفراء في شوارع باريس

و حذرت الحكومة الفرنسية من أن الشرطة لن تتردد في استخدام بنادق الطلقات المطاطية السريعة في حال جنوح المتظاهرين للعنف بعد أن حصلت على تفويض بذلك من أرفع محكمة إدارية في البلاد.

و كرم المتظاهرون من أصيبوا على مدى الأشهر الماضية خلال الاحتجاجات وأدانوا استخدام نوع من البنادق غير الفتاكة الذي يطلق وابلا من الطلقات المطاطية للسيطرة على أعمال الشغب إذ أنه نوع محظور في أغلب أوروبا.

و تشير الأرقام الرسمية إلى أن نحو ألف من أفراد الشرطة أصيبوا إضافة لنحو 1700 محتج منذ بداية المظاهرات.

و قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير “صحيح أن تلك الأسلحة متوسطة القوة يمكنها أن تتسبب في إصابات لكن في مواجهة مثيري الشغب تحتاج الشرطة للدفاع عن نفسها ضد من يهاجمون أفرادها”.

و أظهرت استطلاعات للرأي تعافيا في شعبية ماكرون بعد أن أطلق جلسات تشاور وحلقات نقاش في محاولة لتهدئة الاضطرابات.

و أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (هاريس إنترأكتيف) واستطلع رأي نحو ألف شخص أمس الجمعة أن شعبية ماكرون ارتفعت بأربع نقاط مئوية منذ ديسمبر كانون الأول مما وصل بنسبة التأييد له إلى 35 بالمئة.

و كما كان الأمر في احتجاجات الأسابيع السابقة حمل المتظاهرون أعلام فرنسا ولافتات تنتقد ماكرون لانفصاله عن الناس أو تدعو لإجراء استفتاءات بناء على مقترحات من المواطنين.

و تصدر متظاهرون أصيبوا خلال احتجاجات الأسابيع السابقة مسيرات اليوم السبت وارتدى بعضهم عصابات على أعينهم رسمت عليها علامات تصويب.

و في فالانس جنوب فرنسا قال رئيس البلدية إن إجراءات اتخذت استعدادا لخروج نحو عشرة لاف متظاهر.

و تخشى السلطات من أن نحو عشرة بالمئة من هذا العدد يمكن أن يكونوا من مثيري أعمال العنف.

و قالت وزارة الداخلية إنها حشدت 80 ألفا من قوات الأمن بما يشمل خمسة لاف في العاصمة باريس.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *