الشرطة الفرنسية تبثر أصابع متظاهر من السترات الصفراء

الشرطة الفرنسية تبثر أصابع متظاهر من السترات الصفراء

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
237
0

أصيب متظاهر من محتجي “السترات الصفراء” بجروح خطرة في يده قرب مقر الجمعية الوطنية بباريس خلال مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن الثالث عشر لحركة الاحتجاج ما تسبب في شبه بثر للأصابع.

و رغم تعبئة ضعيفة بعد نحو ثلاثة أشهر من الاحتجاجات الرافضة لسياسة الرئيس ايمانويل ماكرون الاجتماعية، وتنازلات عدة قدمتها الحكومة، فان غضب “السترات الصفراء” لم يتراجع في فرنسا مع تظاهرات في مختلف انحاء البلاد.

و افادت وزارة الداخلية أن نحو 12 الفا ومئة من “السترات الصفراء” تظاهروا في فرنسا، بينهم أربعة آلاف في باريس، في تراجع مقارنة بالاسبوع الفائت (17 الفا و400 متظاهر بينهم ثمانية آلاف في العاصمة في الساعة نفسها).

لكن “السترات الصفراء” يشككون في إحصاءات الداخلية.

وفي باريس، حاول المتظاهرون الذين انطلقوا من جادة شانزيليزيه اقتحام العوائق التي وضعت لحماية مبنى الجمعية الوطنية.

مسعفون يقدمون الاسعافات الاولية لمتظاهر فقد أصابع يده على يد الشرطة الفرنسية قرب مبنى البرلمان في باريس
مسعفون يقدمون الاسعافات الاولية لمتظاهر فقد أصابع يده على يد الشرطة الفرنسية قرب مبنى البرلمان في باريس

و اصيب أحد المتظاهرين في باريس اصابة خطرة في يده خلال مواجهات، وفق ما افاد مسعفون في المكان،حيث تولى عناصر الاطفاء نقله بعد تضميد يده .

و سبق أن احتج المتظاهرون مرارا على خطورة الاسلحة التي تستخدمها قوات الامن، وخصوصا الكرات الوامضة التي نسبت اليها العديد من الاصابات الخطيرة.

و لم يتم حتى الان تحديد سبب الاصابة، لكن الشاهد سيبريان رواييه الذي صور نهاية ما جرى عزا الاصابة الى “كرة وامضة” أطلقتها قوات الامن فيما كان المتظاهرون يحاولون اقتحام عوائق.

و قال الشاهد (21 عاما)  إن الضحية “مصور من السترات الصفراء”.

و اضاف “حين أراد عناصر الشرطة تفريق الناس، تلقى كرة وامضة وحاول القبض عليها لئلا تنفجر في اتجاه ساقه”.

و تابع “تولى المسعفون نقله وكان يصرخ من شدة الالم بعدما فقد كل أصابعه”.

وأكد مركز الشرطة ل أن “متظاهرا اصيب في يده” وتولى عناصر الاطفاء الاهتمام به من دون معلومات اضافية.

– “لسنا متعبين” –

و واصل المتظاهرون سيرهم حتى بولفار سان ميشال في وسط العاصمة، وتخللت ذلك حوادث متفرقة. فردا على رشقهم بمقذوفات والتعرض لمتاجر ومصارف، استخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع والكرات الوامضة واعتقلت بعض المحتجين.

و أفادت الشرطة أن عشرة أشخاص على الاقل اعتقلوا ظهرا.

وقال سيرج ميريس، وهو متقاعد من المنطقة الباريسية  “يجب عدم التراجع، يجب أن نفوز من أجل مزيد من العدالة الاجتماعية والضريبية في هذا البلد”.

و كان يرفع لافتة تطالب بإعادة فرض الضريبة على الثروات والتي خفف الرئيس ماكرون من وطأتها الى حد كبير.

و أضاف سيرج (63 عاما) الذي يشارك للمرة الحادية عشرة في التظاهرات منذ بدء هذا التحرك الذي يؤيده نحو 64 في المئة من الفرنسيين، وفق استطلاع للرأي، “هذه الحركة تعبر عن الغضب الاجتماعي الفعلي في هذا البلد، من جانب أناس لم يتم أبدا الاصغاء اليهم”.

و شهدت مدينتا بوردو وتولوز في جنوب غرب فرنسا تحركات مماثلة.

و هتف آلاف المتظاهرين في تولوز سالكين الجادة التي تزنر الوسط التاريخي للمدينة “لم نتعب” من التظاهر.

وثمة تظاهرات أخرى مقررة في عدد من المدن مثل ليل (شمال) ونانت ورين وبريست

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *