اسرائيل تستعد لهدم بيت فلسطيني متهم بقتل اسرائيلية

اسرائيل تستعد لهدم بيت فلسطيني متهم بقتل اسرائيلية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
70
0

نفذ الجيش الاسرائيلي عملية في الخليل بالضفة الغربية المحتلة لاتخاذ تدابير بشأن منزل فلسطيني يشتبه بأنه قتل شابة اسرائيلية تمهيدا لهدمه، كما أعلن متحدث عسكري.

و أثار مقتل أوري أنسباخر (19 عاما) التي عثر على جثتها في جنوب القدس في قطاع قرب الضفة الغربية، صدمة في إسرائيل وهيمن على عناوين الصحف السبت والأحد.

و أعلنت الأجهزة الأمنية توقيف عرفات إرفاعية من سكان الخليل ويشتبه بأنه المسؤول عن قتلها وفق الاسرائيليين.

و قال متحدث عسكري في بيان إن لاقوات الاسرائيلية نفذت عملية في الخليل ليلا “لتفقد منزل المشتبه به تمهيدا لهدمه”.

و صباح الأحد ألقى مستوطنون إسرائيليون يقيمون في الخليل الحجارة على منازل فلسطينية قريبة بعد مقتل الشابة الإسرائيلية كما أفاد شهود فلسطينيون.

الجيش الإسرائيلي خلال توقيفه الفلسطيني عرفات إرفاعية من سكان الخليل داخل بيته
الجيش الإسرائيلي خلال توقيفه الفلسطيني عرفات إرفاعية من سكان الخليل داخل بيته

و بحسب الشين بيت جهاز الأمن الداخلي فإن المشتبه به كان متوجهاً إلى قرية بيت جالا الفلسطينية القريبة من القدس عندما رصد ضحيته ثم هاجمها وقتلها.

و أضاف الشين بيت في بيان أنه “يجري استجواب المشتبه به وتحديداً حول دوافع الجريمة”.

و امتنع الشين بيت كما الشرطة عن وصف هذه الجريمة ب”العمل الإرهابي” خلافا لمسؤولين سياسيين.

و انتقد وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان هذا الموقف الحذر للإذاعة العامة،حين قال إن “إيلاء أهمية للدوافع سطحي ويمس بمشاعر الشعب الإسرائيلي. فلسطيني يتسلل إلى إسرائيل لقتل يهودي يعد إرهابيا”،معبرا عن طالبته بإنزال عقوبة الاعدام ب”الإرهابيين”.

و يمكن تطبيق عقوبة الاعدام في الضفة الغربية لكن المحاكم العسكرية التي يمثل أمامها الفلسطينيون يمتنعون عن ذلك.

و حض وزير التربية نفتالي بينيت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على تبني بسرعة قانون يسمح لاسرائيل بتجميد قسم من الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية.

و قال الوزير إن “الإرهابي الذي ارتكب هذه الجريمة سيتقاضى راتبا كبيرا عندما يودع السجن”.

و تسدد إسرائيل شهريا للسلطة الفلسطينية رسوما تجمعها على سلع للفلسطينيين تنقل عبر اسرائيل،حيث أن قسما من هذه الأموال تمنح على شكل مساعدات مالية للفلسطينيين المعتقلين في اسرائيل أو لأسر الذين قتلهم جنود اسرائيليون.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *