عبد العزيز بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة

- ‎فياسم في الأخبار
427
0

أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة البالغ 81 عاما والمريض، أشهرا من التكهنات، بإعلان ترشحه الى ولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان/ابريل.

و التزم بوتفليقة الصمت حول نيته الاستمرار في الحكم رغم ضغوط يمارسها معسكره منذ عدة اشهر، وذلك قبل أقل من شهر من انتهاء مهلة تقديم الترشيحات منتصف ليل الثالث من آذار/مارس المقبل، ما اثار بعض الشكوك حيال إمكانية ترشحه.

و قال بوتفليقة في “رسالة للأمة” نشرتها وكالة الانباء الرسمية انه “استجابةً لكل المناشدات والدّعوات، ولأجل الاستمرار في أداء الواجب الأسمى، أعلن اليوم ترشحي للانتخابات الرئاسية لشهر أفريل المقبل”.

و تعززت فرضية ترشحه منذ اسبوع بعد اعلان اربعة احزاب تشكل التحالف الرئاسي الحاكم في الثاني من شباط/فبراير اختياره مرشحا للانتخابات الرئاسية.

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،هل يعلم انه مرشح لولاية خامسة ؟
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،هل يعلم انه مرشح لولاية خامسة ؟

و جدد حزب جبهة التحرير الوطني الذي يتزعم التحالف الرئاسي مرة أخرى ترشيح بوتفليقة خلال تجمع كبير بالعاصمة الجزائرية.

و يستخدم بوتفليقة كرسيا متحركا ونادرا ما شوهد علناً منذ تعرضه لجلطة في الدماغ عام 2013. حتى أنه العام 2014 تكفل رئيس الوزراء آنذاك عبد المالك سلال باعلان ترشحه.

و أشار بوتفليقة الى مرضه في رسالته قائلا “بطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخف هذا يوما على شعبنا، إلاّ أنّ الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل وستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض، و كل امرئ يمكنه التعرض له في يوم من الأيام”.

و لن يقوم بوتفليقة كما في 2014 بالحملة الانتخابية بسبب مرضه، الا ان مناصريه وعدوا بحملة قوية سيديرها عبد المالك سلال كما في الاعوام 2004 و2009 و2014.

و أكد سلال في تصريح لتلفزيون النهار عقب اعلان ترشح بوتفليقة “أنا مسرور بتعييني مديرا لحملة الرئيس بوتفليقة بعد أن قرر مواصلة الكفاح (…) بوتفليقة جاء بمشروع قوي من أجل تقدم وازدهار البلاد”.

و وعد بوتفليقة في حالة انتخابه “تنظيم ندوة وطنية شاملة” من أجل “اقتراح حلول تحظى بأكبر قدر ممكن من التوافق” وعلى ضوئها “إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية”.

و بين المواضيع التي ستناقشها الندوة “القضاء على آفة البيروقراطية” و”مكافحة الفساد” وجذب الشباب “للـمشاركة في الحياة السياسية”.

و”يُمكن أن تقترح الندوة الوطنية أيضًا إثراءً عميقا للدستور(…)وسوف تُعرضُ عليَّ الاقتراحات التي ستتمخض عن الندوة الوطنية، من أجل تجسيدها وفق الطرق والـمناسبة” بحسب الرسالة.

و سينافس بوتفليقة رئيس أكبر حزب معارض “حركة مجتمع السلم” عبد الرزاق مقري الذي أعلن ترشحه بشكل رسمي الى جانب اللواء المتقاعد علي غديري، وهو أوّل من أعلن ترشّحه بعد تحديد موعد الانتخابات، ولم يكن معروفا لدى الجزائريين.

و أبدى رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس نيته الترشح لكنه ينتظر القرار النهائي لحزبه “طلائع الحريات”.

و كان بن فليس المنافس الأبرز لبوتفليقة في انتخابات 2004 (6,4 بالمئة من الاصوات)، وفي 2014 (حصل على 12,3 بالمئة).

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *