صورة بوتفليقة تنزل الانتخابات الرئاسية احتفالا بترشحه

صورة بوتفليقة تنزل الانتخابات الرئاسية احتفالا بترشحه

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
90
0

أعلنت وكالة الانباء الجزائرية ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البالغ عمره 81 عاما ويحكم البلاد منذ 1999 ترشح بشكل رسمي لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان/ابريل. وأكدت انها ستبث لاحقا رسالة للرئيس بوتفليقة يعلن فيها ترشحه ويقترح “اثراء الدستور”.

و جاء الإعلان الرسمي عن ترشح بوتفليقة بعد حشد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر،الآلاف من أنصاره في القاعة البيضوية بالعاصمة الجزائرية للاحتفال بإعلان الترشيح الرسمي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة لخلافة نفسه على رأس الجزائر لولاية خامسة،حضره عدد كبير من الوزراء الحاليين والسابقين، يتقدمهم عبد المالك سلال مدير حملة لوتفبيقة و رئيس الحكومة السابق.

و شهد الحفل حادثة غريبة حين تدافع حشد من الحاضرين نحو المنصة لتقبيل إطار خشبي يحمل صورة الرئيس بوتفليقة،في وقت يتوقع فيع عدم ظهوره طيلة الحملة الانتخابية كما جرى في الانتخابات ارئاسية الأخيرة.

جزائريون يتباهون بحمل صورة للرئيس بوتفليقة دعما لترشيحه لولاية خامسة
جزائريون يتباهون بحمل صورة للرئيس بوتفليقة دعما لترشيحه لولاية خامسة

و رغم عدم ترشحه بشكل رسمي في الانتخابات الرئاسية بالجزائر، إلا أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة متواجد بقوة في المشهد الانتخابي، عبر أنصاره الذين أكدوا في أكثر من مناسبة ترشحه.

وتنتشر صور الرئيس بوتفليقة الذي أعلن رسميا عن ترشيحه لفترة رئاسية خامسة رغم مرضه و عجزه، بقوة في الشارع الجزائري، رغم غيابه الشخصي عن المشهد السياسي. وذلك عبر الأحزاب الموالية له والتي تدفع لاتجاه فوزه.

و أمام هذا الواقع ومع بدء العد العكسي للانتخابات المقررة في التاسع من أبريل المقبل، تحاول أطراف في المعارضة الدعوة لعقد لقاءات مع الأحزاب المختلفة علها تجد سبيلاً للاتفاق على مرشح واحد، خصوصاً إذا تأكد ترشح بوتفليقة.

و تنطلق تلك الدعوات من منطلق أن الاتحاد في منافسة بوتفليقة قد ينجح في هزيمته، وهو المدعوم من منظومة متغلغلة في البلاد منذ عقود، يصعب الوقوف في وجهها إن بقيت المعارضة متشرذمة على حالها.

لكن التوصل إلى اتفاق على مرشح واحد، يبدو مهمة صعبة جداً بحسب مراقبين إن لم تكن مستحيلة أصلاً، فأحزاب المعارضة تشهد اختلافات كبيرة فيما سواء في المواقف والأيديولجيات أو غيرها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *