تركيا تمنع نوابا برلمانيين من التضامن مع ناشطة كردية

تركيا تمنع نوابا برلمانيين من التضامن مع ناشطة كردية

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
258
0

منعت السلطات التركية نواباً من المعارضة من التظاهر في اسطنبول تضامناً مع نائبة كردية مضربة عن الطعام للاحتجاج على ظروف سجن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان.

و طوّق عشرات من رجال شرطة مكافحة الشغب حوالى 40 نائباً وناشطاً من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد، لمنعهم من الوصول إلى شارع الاستقلال في قلب اسطنبول.

و بعد إخفاقهم في اختراق الطوق والوصول إلى شارع الاستقلال، ادلى المحتجون بتصريح مقتضب في ساحة تقسيم، حاملين صورة النائبة عن حزب الشعوب الديموقراطي ليلى غوفين المضربة عن الطعام جزئياً منذ أكثر من مئة يوم.

شرطة مكافحة الشغب نواب من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد، من الوصول إلى شارع الاستقلال في قلب اسطنبول
شرطة مكافحة الشغب نواب من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد، من الوصول إلى شارع الاستقلال في قلب اسطنبول

و قال الرئيس المشارك للحزب سيزاي تيميلي “نحن هنا لنضمّ صوتنا إلى صوت ليلى غوفين ولدعمها في معركتها”، مضيفاً أن “تركيا اليوم تخضع للحصار، وهذا الحصار تجلّى اليوم في ساحة تقسيم”.

و تفرّق المحتجون لاحقاً بعد اعتصامهم لوقت قصير.

و بدأت غوفين إضرابها الجزئي عن الطعام في 8 تشرين الثاني/نوفمبر لاستنكار ظروف احتجاز عبدالله أوجلان، الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة “إرهابيا”.

و يقضي أوجلان عقوبةً السجن مدى الحياة في جزيرة قريبة من اسطنبول منذ توقيفه قبل 20 عاماً.

الشرطة التركية أقامت طوقا أمنيا حول النواب البرلمانيين لشل حركتهم
الشرطة التركية أقامت طوقا أمنيا حول النواب البرلمانيين لشل حركتهم

و أطلق سراح غوفين الشهر الماضي بعدما سجنت العام الماضي على خلفية استنكارها للعملية العسكرية التركية في سوريا، فيما يتزايد قلق داعميها في الآونة الأخيرة على حالتها الصحية.

و بحسب حزب الشعوب الديموقراطي، فإن 300 سجين آخر ينفذون إضراباً عن الطعام تضامناً مع ليلى غوفين.

و أكدت الرئيسة المشاركة للحزب بيرفن بولدان “لن نقبل بأن يخسر رفاقنا حياتهم. ولمنع ذلك، تجمّعنا اليوم”.

و حذّر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الأحد من أن تظاهرة حزب الشعوب الديموقراطي ستمنع.

و قال “لا نكون رجالاً إذا سمحنا لهم بذلك”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *