مسلحون ليبيون يختطفون 14 عاملا تونسيا قرب طرابلس

مسلحون ليبيون يختطفون 14 عاملا تونسيا قرب طرابلس

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
130
0

خُطف 14 تونسياً يعملون في مصفاة للنفط قرب طرابلس في ليبيا من قبل فصيل مسلح، حسبما ذكرت سلطات هذين البلدين.

و كتبت وزارة الخارجية التونسية على صفحتها في فيسبوك “تتابع وزارة الشؤون الخارجية وضع المواطنين التونسيين العاملين بليبيا والذين تعرضوا لعملية اختطاف صباح الخميس 14 شباط/فبراير، من قبل عناصر ليبية مسلحة على مشارف مدينة الزاوية”، على بعد 50 كلم الى الغرب من طرابلس.

و أكدت وزارة الداخلية الليبية في بيان “خطف 14 تونسيا كانوا متوجهين الى عملهم في مصفاة الزاوية”.

و أنشأت “خلية أزمة” في هذه المدينة “لضمان سلامة التونسيين المخطوفين والافراج عنهم من دون شروط”.

و يطالب الخاطفون بالافراج عن أحد ذويهم المعتقل في جنوب تونس منذ العام الماضي وحكم عليه الاسبوع الماضي بالسجن 20 عاما لادانته بالاتجار بالمخدرات، كما ذكر مصطفى عبد الكبير، رئيس مرصد حقوق الانسان، وهو منظمة تونسية غير حكومية.

أغلب عمليات خطف التونسيين في ليبيا هدفها الضغط على السلطات التونسية بهدف إطلاق مدانين ليبيين من سجونها
أغلب عمليات خطف التونسيين في ليبيا هدفها الضغط على السلطات التونسية بهدف إطلاق مدانين ليبيين من سجونها

و أوضحت وزارة الخارجية التونسية أن “وزير الشؤون الخارجية حال علمه بالحادثة تواصل مباشرة مع نظيره الليبي للتأكيد على ضرورة العمل من أجل الحفاظ على سلامة المحتجزين والاسراع بالافراج عنهم وتأمين عودتهم سالمين”.

و أكدت كذلك أن “القنصلية العامة التونسية بطرابلس تواصل اتصالاتها مع الجهات الليبية المختصة لإنهاء هذه الازمة دون تأخير”.

و كانت القنصلية التونسية في ليبيا أُغلقت في عام 2015 بعد اختطاف عشرة دبلوماسيين تونسيين، لكن أعيد فتحها عام 2018.

و رغم تكرار هذا النوع من الحوادث الا انها أكبر عملية من نوعها، منذ خطف عشرة من موظفي القنصلية في 12 حزيران/يونيو 2015من قبل مسلحين طالبوا بإطلاق سراح أحد قادتهم،و يدعى وليد قليب الذي كان محتجزا في تونس ضمن تحقيق حول “الإرهاب”.

و تم إطلاق سراح التونسيين بعد بضعة أيام مع ترحيل وليد قليب إلى طرابلس.

و ليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011،حيث تسيطر على الزاوية البالغ عدد سكانها 20 الف نسمة، مجموعات محلية مسلحة، تخضع نظريا لسلطة حكومة الوحدة الوطنية، لكن ينشط بعضها في مجال الهجرة غير الشرعية وتهريب المحروقات.

و تعتبر عمليات الخطف امرا شائعا في ليبيا،حيث يتعرض العمال الأجانب وغيرهم للخطف من قبل الجماعات المسلحة التي تطالب بفدية.

يشار الى ان عدد التونسيين العاملين في هذا البلد المجاور انخفض بشكل حاد في السنوات الأخيرة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *