صدام بين شرطة المغرب و أساتذة غاضبين قرب قصر الملك

صدام بين شرطة المغرب و أساتذة غاضبين قرب قصر الملك

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
188
0

شارك آلاف المدرسين المغربيين في تظاهرة وسط الرباط تخللها صدام مع الشرطة أسفر عن سقوط إصابات طفيفة.

و قطع المتظاهرون شارعين رئيسيين وسط العاصمة صباحا من دون أن تسجل أي حوادث.

و أعلنت نقابات دعمها للتظاهرة التي صادفت في ذكرى انطلاق تظاهرات “حركة 20 فبراير” بالمغرب في سياق الربيع العربي سنة 2011.

و يعمل المتظاهرون بموجب عقود محدودة الأمد مع الحكومة، ويطالبون بـ”إسقاط” هذا النظام، والإدماج المباشر في الوظيفة العمومية بعقود عمل دائمة.

و رفع المحتجون الذين ارتدى أغلبهم وزرات بيضاء شعارت مثل “لا للتعاقد، لا لتفكيك المدرسة العمومية“، و”جميعا من أجل إسقاط مخطط التعاقد”.

المتظاهرون أغلقوا شارعين رئيسيين وسط العاصمة الرباط صباحا من دون أن تسجل أي حوادث
المتظاهرون أغلقوا شارعين رئيسيين وسط العاصمة الرباط صباحا من دون أن تسجل أي حوادث

و شهدت التظاهرة بعد الظهر صدامات مع قوات الأمن التي منعت المتظاهرين من المرور عبر شارع محاذ للقصر الملكي وسط العاصمة، واستعملت خراطيم مياه لتفريقهم، وتسببت المواجهة بإصابات بعض المتظاهرين بشكل طفيف.

و أوضح رجل أمن في المكان أن التدخل جاء بسبب “قيام المتظاهرين بتغيير المسار المحدد سلفا للتظاهرة”.

و أعلنت نقابات عدة دعم تظاهرة “المدرسين المتعاقدين”.

و تزامنت التظاهرات مع دعوة الى إضراب عام في حقل الوظيفة العمومية احتجاجا على “ضرب القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين”، و”قمع الحركات الاحتجاجية المعبرة عن مطالب فئوية ومجالية عادلة”، بحسب بيان لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي دعت الى الإضراب، لكن لم يكن في الإمكان التحقق من مدى التجاوب مع هذه الدعوة.

و بدت الحركة عادية في بعض المرافق العمومية بالعاصمة الرباط، بينما أفادت الكونفدرالية في بيان لها أن نسبة المشاركة في الإضراب “تجاوزت 75 بالمئة“.

و لم تدل وزارة الوظيفة العمومية من جهتها بأي معلومات حتى مساء الاربعاء.

و أعلنت جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة دعم الإضراب.

و اقترحت الحكومة في 2017 زيادة على الأجور، لكن النقابات ترفضها وتعتبرها “هزيلة”.

و قالت مسؤولة في وزارة التربية الوطنية “إن الحوار مفتوح بين الوزارة وممثلي النقابات الأكثر تمثيلا، وهناك اجتماع مرتقب الاثنين المقبللمواصلة النقاش حول الملفات المطلبية”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *