الفاتيكان أتلف أدلة عن تورط كهنة في اعتداءات جنسية

الفاتيكان أتلف أدلة عن تورط كهنة في اعتداءات جنسية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
132
0

أقرّ الكاردينال الألماني رينهارد ماركس المستشار المقرب من البابا فرنسيس خلال اجتماع في الفاتيكان أن الكنيسة المسيحية أتفلت ملفات حول مرتكبي اعتداءات جنسية من أعضائها.

و قال رئيس المجمع الأسقفي الألماني في الاجتماع المخصص لهذه القضية في الفاتيكان إن الإدارة الكنسية لم تعرقل فقط “إتمام مهام الكنيسة بل على العكس أضرت بها وبصدقيتها وجعلتها مستحيلةً”.

و أوضح أمام 190 مشاركا في الاجتماع أن “ملفات كان يمكن أن تشكل توثيقا لهذه الأفعال الرهيبة وتكشف اسم المسؤولين أتلفت أو لم يتم حتى إنشاؤها”.

قياديون في الفاتيكان أقروا بحرق و إخفاء أدلة تدين كهنة و رجال دين بارتكاب اعتداءات جنسية ضد كاهنات و أطفال
قياديون في الفاتيكان أقروا بحرق و إخفاء أدلة تدين كهنة و رجال دين بارتكاب اعتداءات جنسية ضد كاهنات و أطفال

و في عرضه المطول الذي تناول ضرورة أن تتمتع الكنيسة بإدارة قادرة على التعامل مع الفضائح الجنسية التي مزّقت صورتها ، قال الكاردينال الألماني إن “الانتهاكات الجنسية ضدّ الأطفال والشبان تسبّب بها بشكل لا يمكن التغاضي عنه سوء استخدام النفوذ داخل الإدارة الكنسية”.

و أضاف “بدلاً من المذنبين، إنهم الضحايا الذين تعرضوا للتوبيخ وفرض عليهم التزام الصمت”.

و أردف الكاردينال ماركس أن “إجراءات و عمليات خصصت لمتابعة تلك الجرائم جرى خرقها عن عمد وتجاهلها، وجرى التعاطي مع حقوق الضحايا بازدراء شديد وترك مصيرها إلى الأهواء الفردية”.

و رأى الكاردينال أيضاً أن “السر البابوي” الذي غالباً ما يجري التحجج به من قبل الكنيسة، لا يبرر استخدامه في حالة قضايا الانتهاكات الجنسية التي يرتكبها أعضاء من الكنيسة.

و دعا أيضاً إلى شفافية أكبر بشأن الإجراءات التي تتخذها الكنيسة، وهو مطلب هام لضحايا الاعتداءات الجنسية.

و بحسب الكاردينال الألماني، فإن عدد الحالات التي تحقق بها المحاكم الكنسية والتفاصيل المرتبطة بتلك الحالات يجب أن تنشر للرأي العام.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *