هاري و ميغان يشربان الحريرة و يأكلان البغرير في المغرب

هاري و ميغان يشربان الحريرة و يأكلان البغرير في المغرب

- ‎فيفي الواجهة, منوعات
245
0

تناقلت وسائل الإعلام البريطانية صورا عفوية تظهر الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغن و هما يتذوقان بعض الأطباق المغربية الشهيرة في مدينة مراكش بينها حساء “الحريرة” المغربي الشهير،و فطائر “البغرير” المغربية مع العسل.

و كانت الصحافة البريطانية قد غطت على نطاق واسع تفاصيل أول زيارة يقوم بها الأمير هاري و الذوق ميغن لدولة عربية هي المملكة المغربية،حيث جرى استقبالهما وفق الطقوس المغربية التقليدية بالتمر و الحليب و غسلت يديهما بماء الزهر،قبل أن تتزين يد زوجة الأمير البريطاني بالحناء.

و كان الأمير هاري وزوحته ميغن قد حلا في مدينة الدار البيضاء في آخر رحلة رسمية لهما إلى الخارج قبل ولادة طفلهما المرتقبة في الربيع.

‏دوق و دوقة ساسكس الأمير هاري و زوجته ميغان يتذوقان  "الحريرة" المغربية في مراكش
‏دوق و دوقة ساسكس الأمير هاري و زوجته ميغان يتذوقان “الحريرة” المغربية في مراكش

و اعتمدت “آلية طبية” خاصة لمواكبة الأنشطة المختلفة للممثلة الأميركية السابقة في إحدى بلدات الأطلس الجبلية ثمّ في العاصمة المغربية، وفق ما أفادت مصادر مطلعة على ترتيبات الزيارة.

و تأتي هذه الزيارة الممتدّة على يومين بطلب من الملكة إليزابيث الثانية و هي تثير قلق بعض وسائل الإعلام البريطانية، من قبيل صحيفة “ديلي ميرور” التي اعتبرت أن المغرب “منطقة خطرة” وأن عاصمته “مدينة تشهد أعمال شغب”.

و شهدت الرباط تظاهرة شارك فيها آلاف المدرّسين احتجاجا على ظروف عملهم تخلّلها صدام مع الشرطة.

و قبل وصول دوق ودوقة ساسكس، حرصت مصادر دبلوماسية محلية على التشديد على أن المملكة “مركز استقرار في إفريقيا الشمالية“.

و ناقش هاري وميغن مسائل متعدّدة خلال زيارتهما، من قبيل وضع المرأة في المملكة وتعليم الفتيات وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وفق ما جاء في البرنامج الرسمي لهذه الفعاليات الذي تضمّن أيضا جلسة طهو وأخرى للتزّين بالحنّاء.

و قال السفير البريطاني في المغرب توماس رايلي إن زيارة دوق ودوقة ساسكس “تندرج في سياق تعزيز التعاون المغربي البريطاني والنهوض بالتربية والمساواة بين الجنسين من خلال زيارات لمؤسسات مدرسية ولقاءات مع شباب”.

و من المزمع أن يغادر هاري وميغن المملكة المغربية بعد لقاء مع أفراد من العائلة الملكية في الرباط.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *