ماكرون يطالب ب”إعادة نظر شاملة” بفضاء شنغن

ماكرون يطالب ب”إعادة نظر شاملة” بفضاء شنغن

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
421
0

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى “إعادة نظر شاملة بفضاء شنغن“، وذلك في مقالة نشرت في العديد من وسائل الاعلام في دول الاتحاد الاوروبي.

كما دعا أيضا الى إنشاء “شرطة حدود مشتركة، ومكتب أوروبي للجوء، وفرض قيود مراقبة إجبارية، في إطار تضامن أوروبي تشارك فيه كل دولة تحت سلطة مجلس أوروبي للأمن الداخلي”.

و قال ماكرون في مقالته التي نشرت في وسائل اعلام في 28 دولة بينها صحيفة “لوباريزيانالفرنسية مع 28 صحيفة اقليمية فرنسية “لا يمكن لأي مجموعة أن يكون لديها شعور بالانتماء ما لم يكن لديها حدود تقوم بحمايتها”.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون

و تابع ماكرون “الحدود هي الحرية في جو آمن (…) علينا أن نعيد النظر بشكل شامل بفضاء شنغن، على كل الذين يرغبون بالمشاركة فيه أن يكونوا مجبرين على تحمل مسؤوليات (اجراءات مراقبة صارمة على الحدود) وعلى ابداء حس تضامن (سياسة لجوء واحدة مع نفس شروط القبول والرفض)”.

و فضاء شنغن هو عبارة عن منطقة تنقل حر لا وجود بين دولها لمراقبة حدودية في الحالات الطبيعية.

و يضم فضاء شنغن حاليا 26 دولة بينها 22 من دول الاتحاد الاوروبي.

و كانت فرنسا أعادت عمليات التدقيق على حدودها في اعقاب حصول اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

و يتم تجديد هذا الاجراء كل ستة اشهر بسبب المخاوف من التهديد الارهابي، من دون أن يعني هذا أن اجراءات التدقيق و التفتيش على الحدود تبقى قائمة بشكل دائم، بل هي استنسابية.

و هذه الاجراءات بالنسبة لفرنسا تعني حدودها مع بلجيكا و لوكسمبورغ و المانيا و سويسرا و ايطاليا و اسبانيا، اضافة الى الحدود البرية والبحرية مع هذه الدول.

و بشكل اجمالي هناك ست دول أعادت فرض التدقيق على حدودها داخل فضاء شنغن وهي فرنسا و المانيا و النمسا و الدنمارك و السويد و النرويج، وذلك لاسباب أمنية و للحد من تحرك المهاجرين غير الشرعيين بين هذه الدول.

و أعربت دول عدة و المفوضية الاوروبية عن القلق من أن تتحول هذه الاجراءات الموقتة الى قاعدة، ما يعني إنهاء فضاء شنغن عمليا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *