سارة كوبريك أصغر روائية عربية في فرنسا تصدر روايتها الأولى

سارة كوبريك أصغر روائية عربية في فرنسا تصدر روايتها الأولى

- ‎فيثقافة وفنون
177
0

احتفلت دار “Gnôsis Editions de France” الفرنسية بالرواية الأولى للطفلة الفرنسية الجزائرية سارة كوبريك ” ذات الـ16 عاماً.

و يعتبر هذا العمل باكورة أعمال سارة كوبريك الأدبية، تحت عنوان “ثلاث حيوات لحب واحد”، و هو عبارة عن مجموعة خواطر و نصوص باللغة الفرنسية، أرادت من خلالها أن تتقاسم مع القارئ بعض لحظات كبرياء الأنثى التي تبدأ بالتشكل عندها و هي تعبر نحو مرحلة المراهقة،إضافة إلى وجوه خجلها الذي قد يكون مختفيا في بعض المواقف والحالات مثل المشاعر المكتظة بالحب والفراق والانتظار .

الرواية التي صدرت في 74 صفحة عن دار “غنوسيس الفرنسية” المعروفة حققت نجاحا واسعا في مجال أدب الطفل في فرنسا،حيث وصف مختصون سارة كوبريك ب”كاتبة و  روائية جديدة ولدت في المشهد الثقافي الفرنسي”.

الروائية الفرنسية الجزائرية سارة كوبريك
الروائية الفرنسية الجزائرية سارة كوبريك

سارة كوبريك و هي نجلة الناشطة الجزائرية سامية كوبريك تبلغ من العمر 16 عاما و تدرس في ثانوية “قريديريك ميسترال” التابعة لمحافظة “كريتاي” الباريسية.

و في أول تغليق لها قالت سارة كوبريك إن فكرة كتابة الرواية جاءت بعد أن أصبح في رصيدها عدد معتبر من الخواطر والتي كانت تدونها خلال وقت فراغها بالتوازي مع دراستها و خلال مشاركاتها في الأنشطة الثقافية المدرسية.

و لفتت الكاتبة الصغيرة إلى أنها كانت تقرأ الكثير من الروايات و القصص، وهذا لم يمنعها من اللعب مع صديقاتها في الشارع، ما مكّنها من التواصل الاجتماعي مع الناس.

غلاف رواية “ثلاث حيوات لحب واحد” للروائية سارة كوبريك و تضم مجموعة خواطر و نصوص باللغة الفرنسية
غلاف رواية “ثلاث حيوات لحب واحد” للروائية سارة كوبريك و تضم مجموعة خواطر و نصوص باللغة الفرنسية

و اعتادت سارة -كما تقول- على أن تدون ما يجول في خاطرها و تكتب قبل أن تنام، وكانت تشعر أنها لا تستطيع النوم قبل أن تفرغ أفكارا تدور في رأسها على الورق، وأحياناً في المدرسة عندما تشعر بالضيق و الانزعاج أو الرغبة في الكتابة.

و تصف أصغر رواية عربية في فرنسا الكتابة بأنها “وسيلة للتخلص مما يزعجها”، مشيرة إلى أن كثر ما يشغل وقتها هو تنسيق الجمل و صياغتها بقالب أدبي جذاب للمتلقي،معبرة عن أمنيتها في أن تعرض روايتها الجديدة في معرض الجزائر للكتاب و أن تترجم روايتها الأولى إلى اللغة العربية يوما ما.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *