عمالقة الإنترنت يلتزمون بإزالة المحتوى الإرهابي

عمالقة الإنترنت يلتزمون بإزالة المحتوى الإرهابي

- ‎فيتكنولوجيا, في الواجهة
329
0

وقعت 7 شركات كبرى متخصصة في خدمات الإنترنت والتواصل الاجتماعي، من بينها فيسبوك و يوتيوب و جوجل، على ميثاق بشأن إزالة المحتوى الإرهابي والعنيف من الانترنت.

و جاءت الحملة التي تحمل اسم “نداء كرايستشيرش” بدعوى من رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أعقاب جريمة القتل الجماعي التي ارتكبها متطرف استرالي يؤمن بتفوق البيض في مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في آذار/مارس الماضي.

كما أكدت شركات الإنترنت التزامها بإعطاء الأولوية لتخفيف المحتوى الإرهابي والعنيف، وجعل قواعدها بشأن هذا المحتوى واضحة للمستخدمين.

 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و العاهل الأردني الملك عبد الله خلال اجتماع في باريس مع قادة صناعة التكنولوجيا و الانترنيت بحضور رؤساء دول و حكومات لبحث كيفية التصدي للتطرف على الأنترنيت
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و العاهل الأردني الملك عبد الله خلال اجتماع في باريس مع قادة صناعة التكنولوجيا و الانترنيت بحضور رؤساء دول و حكومات لبحث كيفية التصدي للتطرف على الأنترنيت

و قالت الشركات، التي تشمل أمازون وتويتر وميكروسوفت ودايليموشن، إنها ستراجع أيضا “الخوارزميات وغيرها من العمليات التي قد تدفع المستخدمين إلى و/أو تبالغ في المحتوى الإرهابي والعنيف”.

و رفضت الولايات المتحدة الانضمام للمبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون و رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا ارديرن رغم إعلانها دعمها لها.

و أعلن البيت الأبيض أن واشنطن لن تنضم إلى مساع دولية لوقف الدعوات الى التطرف على الانترنت، لكنه أكد أن واشنطن تدعم أهداف المبادرة.

و قال البيت الأبيض “رغم أن الولايات المتحدة ليست في وضع الآن يسمح لنا بالانضمام إلى التعهد، إلا أننا نواصل دعمنا لأهدافه الواردة” في “نداء كرايتس تشيرش”.

وتابع “نشجع شركات التكنولوجيا على تنفيذ شروط الخدمة الخاصة بها والمعايير المجتمعية التي تحظر استخدام منصاتها لاهداف إرهابية”.

وقال “إضافة إلى ذلك فنحن نؤكد على أن أفضل طريقة لهزيمة الخطاب الإرهابي هي الخطاب المنتج، وبالتالي نركز على أهمية تشجيع الحوار الموثوق ليكون الوسيلة الرئيسية التي نهزم بها رسائل الارهابيين”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *