أمر فرنسي باعتقال رئيس قنوات بي إن سبورت القطرية

أمر فرنسي باعتقال رئيس قنوات بي إن سبورت القطرية

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
397
0

أمرت محكمة باريسية باعتقال القطري يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة قنوات “بي إن سبورت” القطرية،بعد توجيه تهمة “الفساد و تبييض أموال” اليه على خلفية مشاركته في جلسة محاباة وزعت من خلالها رشاوي مكنت قطر من الفوز بشرف استضافة بطولة العالم لألعاب القوى حسب معلومات الدولية، و هو ذات الملف الذي يتابع فيه كشاهد ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان و ابنة خالة أمير قطر.

و جاء توجيه الاتهام و أمر التوقيف ضد المسؤول القطري على خلفية تحقيق قضائي على خلفية منح بطولة العالم لألعاب القوى في قطر، حيث قامت شركة مملوكة لرئيس نادي باريس سان جيرمان القطري ناصر الخليفي و شقيقه، في عام 2011، بدفع 3.5 مليون دولار لنجل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة قنوات "بي إن سبورت" القطرية
يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة قنوات “بي إن سبورت” القطرية

و تحوم شكوك حول عمليتي تحويل، كشفت عنهما صحيفة لوموند تم تنفيذهما خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2011 من قبل شركة Oryx Qatar Sport لصالح شركة مملوكة لرجل أعمال سنغالي ابن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF) خلال الفترة من عام 1999 – 2015.

و يُشتبه في وجود فساد في عدد القضايا المرتبطة بـ (IAAF)، ولكن أيضا في إجراءات منح تنظيم الألعاب الأولمبية، حيث كان قد صدر أمر اعتقال بحق السنغالي في عام 2017 من قبل المحاكم الفرنسية، التي تُجري تحقيقًا قضائيًا كبيرًا حول الأب والابن، الذين يستقران في داكار.

و بحسب المعلومات، فإن شركة Oryx QSI منفصلة تمامًا عن صندوق الثروة السيادية القطرية للاستثمار الرياضي الذي يرأسه ناصر الخليفي، والذي يمتلك نادي سانت جيرمان وقنوات بين BeIN Sports التلفزيونية، فهي شركة مسجلة في قطر ومملوكة بالتناصف من قبل ناصر الخليفي وأخيه خالد. لذلك كان من المال الذي تحصل عليه وهو من منح حقوق تنظيم بطولات العالم لألعاب القوى في 2017، وذلك قبل التصويت في 11 نوفمبر 2011، قادمًا من شركة خاصة يمتلك الخليفي نصفها. وتحصلت في وقت لاحق على تنظيم نسخة عام 2019.

ناصر خليفي رئيس فريق باريس سان جيرمان و ابن خالة أمير قطر متابع في القضية كشاهد
ناصر خليفي رئيس فريق باريس سان جيرمان و ابن خالة أمير قطر متابع في القضية كشاهد

و حصلت قطر على موافقة رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى على تنظيم هاتين المسابقتين في سبتمبر وأكتوبر 2011. ففي 5 سبتمبر، أعلنت الدوحة رسميًا عن ترشحها لاستضافة ألعاب القوى العالمية.

و خلال الجلسة، جاهد ناصر الخليفي لتقديم تفسيرات واضحة حول هذا العقد. لماذا قامت Oryx QSI، التي تم إنشاؤها بحسب ناصر الخليفي من أجل تقديم خدمات الطعام، بشراء حقوق بث تلفزيوني من أجل إعادة بيعها إلى BeIN Sports، التي هو رئيسها؟ أجاب “لم أكن أعرف أي شيء عن هذا العقد، ففي ذلك الوقت كان لدي مهامي في الجزيرة الرياضية”.

وبحسبه، فإن من ساعد شقيقه في التفاوض مع السيد ماسات هو يوسف العبيدلي، الذي كان في ذلك الوقت المدير التجاري لشركة بين BeIN Sports. حيث قام “بمساعدة أخي في التفاوض على هذا العقد بسبب خبرته في مجال حقوق التلفزيون والتسويق”. وقال “أجهل” لماذا قام العبيدلي، وهو أحد المتعاونين الرئيسيين معه ويرأس الآن BeIn Sports France، بمساعدة شقيقه: “فهم يعرفون بعضهم البعض لفترة طويلة، ولم أكن بحاجة إلى أن أعرفهم ببعض”.

بالنسبة للبقية، أكد ناصر الخليفي أنه بالكاد يعرف ماسات، وأنه لم يكن يعرف أنه كان نجل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى. واعترف ناصر الخليفي انه قابله لكن قليلا”، وأنه لم “يناقش معه العمل مطلقًا”. وأضاف أنه لم يشارك ولا حتى عن بعد في ملف ترشيح قطر لألعاب القوى العالمية.

آخر التفاصيل التي أزعجت القاضي هو كيف استطاعت شركة الطعام، التي تم إنشاؤها “برأس مال قدره 200.000 وأن تقوم بدفع 3.5 مليون دولار وكيف يمكن لها أن تلتزم بدفع أكثر من 32 مليون دولار؟ “. أجاب ناصر الخليفي “لا أعرف”. كما أنه يجهل طبيعة الأعمال الحالية للشركة، التي يمتلك 50 ٪ منها: قائلاً: “سأبرر ذلك لاحقًا”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *