أردوغان يعرض حوارا مع ترامب للسماح بشراء صواريخ روسية

أردوغان يعرض حوارا مع ترامب للسماح بشراء صواريخ روسية

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
153
0

عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نظيره الأميركي دونالد ترامب تشكيل “مجموعة عمل مشتركة” تبحث في مسألة عزم تركيا على شراء أنظمة صواريخ روسية رغم التحذيرات الأميركية.

و قال فخرالدين التون مدير المكتب الاعلامي للرئاسة التركية، إن إردوغان كرر خلال اتصال هاتفي بترامب “الاقتراح التركي بتشكيل مجموعة عمل مشتركة بشأن مشروع تركيا للتزود بصواريخ اس-400 من روسيا لتلبية حاجاتها الأمنية الوطنية”.

و سبق أن أعلنت أنقرة في نيسان/ابريل الماضي أنها قدمت اقتراحا من هذا النوع لواشنطن، إلا أنها لم تتلق ردا عليه.

و كان ترامب قد توعد تركيا بعواقب وخيمة في حال فضلت شراء صواريخ اس 400 الروسية بدل الصواريخ الأمريكية، و هو ما قابلته موسكو باستهجان.

و أضاف ألتون أن ترامب وإردوغان اتفقا على الإلتقاء على هامش قمة مجموعة العشرين في نهاية حزيران/يونيو في اليابان.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و نظيره الأميركي دونالد ترامب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و نظيره الأميركي دونالد ترامب

و حذرت واشنطن مرارا أنقرة من احتمال فرض عقوبات عليها في حال أنجزت صفقة الصواريخ الروسية، لأن تركيا في هذه الحال تقع تحت قانون كاتسا الذي يتيح فرض عقوبات اقتصادية على أي كيان أو بلد يوقع عقود تسلح مع شركات روسية.

و تعتبر الولايات المتحدة أن هذه الصفقة الروسية مع تركيا، العضو في الحلف الأطلسي، تشكل تهديدا لدفاعات الدول الغربية.

و خيرت الإدارة الاميركية أنقرة بين اختيار الصواريخ الروسية، والحصول على المقاتلات الاميركية من نوع إف-35 التي وقعت اتفاقا لشراء 100 منها.

و مطلع نيسان/ابريل علقت واشنطن تسليم معدات الى تركيا تنشر على الأرض مرتبطة باستخدام طائرات إف-35 المصممة لتكون قادرة على الاتصال في الوقت الحي بأنظمة الحلف الأطلسي العسكرية وبينها الدفاع المضاد للصواريخ،كما أوقفت تدريبها للطيارين الأتراك عليها.

و دافع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في الحادي والعشرين من أيار/مايو عن موقف بلاده بشأن الصواريخ الروسية، مؤكدا أن انقرة مستعدة لمواجهة عقوبات أميركية محتملة.

و عرضت واشنطن على أنقرة تسليمها صواريخ أميركية من نوع باتريوت كبديل عن الصواريخ الروسية إس-400 ، لكن المحادثات بهذا الشأن لم تتقدم.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *