مقتل جنديين لبنانيين في هجوم على مواقع أمنية

مقتل جنديين لبنانيين في هجوم على مواقع أمنية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
155
0

قتل عنصران من الجيش اللبناني و اثنان من الأمن الداخلي في هجوم على مواقع أمنية انتهى بتفجير المنفذ نفسه في مدينة طرابلس في شمال لبنان، وفق ما أفاد مصدر أمني .

و  أطلق المهاجم النار باتجاه فرع مصرف لبنان ومركز تابع لقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني، وفق بيان للجيش.

و طال إطلاق النار أيضاً دورية لقوى الأمن،فيما مصدر أمني “أسفر إطلاق النار عن مقتل عنصرين في الجيش اللبناني واثنين آخرين من قوى الأمن الداخلي، أحدهما توفي لاحقاً متأثراً بجروح أصيب بها”.

و أكد الجيش اللبناني مقتل اثنين من عناصره وأحدهما ضابط، وأشار في بيانين ليلاً إلى أنه إثر الهجوم، بدأت وحدات من الجيش بتنفيذ عمليات تفتيش بحثاً عن مطلق النار لتوقيفه، ثم طوقته في أحد المباني السكنية و”اشتبكت معه (…) فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه”.

مكان الهجوم على الموقع الأمني في مدينة طرابلس تاني أكبر مدن لبنان
مكان الهجوم على الموقع الأمني في مدينة طرابلس تاني أكبر مدن لبنان

و وصف الجيش اللبناني منفذ الهجوم بـ”الإرهابي” من دون الخوض بأي تفاصيل عنه، إلا أن مصدرين أمنيين قالا  إنه سجين سابق على خلفية معارك اندلعت قبل سنوات بين الجيش وفصيل إسلامي.

و قالت وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن خلال زيارة لها إلى طرابلس صباحاً إن “ما حصل حادثة فرديّة”.

و عمد عناصر الجيش إلى إبعاد المارة عن المنطقة بشكل كامل، كما منع آخرون من مغادرة أماكن تواجدهم، فبقي الكثير من زبائن المقاهي المجاورة في أماكنهم إلى حين انتهاء العملية في ساعة متأخرة ليلاً.

و قال الرئيس اللبناني ميشال عون في تغريدة على تويتر صباح الثلاثاء إن “أي عبث بالأمن سيلقى الرد الحاسم و السريع و ما حصل في طرابلس لن يؤثر على الاستقرار في البلاد”.

و شدد رئيس الحكومة سعد الحريري بدوره على “وجوب اتخاذ كل التدابير التي تحمي أمن طرابلس واهلها، و تقتلع فلول الاهاب من جذورها”.

و تحولت مدينة طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية، بين العامين 2012 و2013 إلى مسرح لمواجهات عنيفة متكررة بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية، قبل ان ينتشر الجيش اللبناني هناك في تشرين الأول/اكتوبر 2014.

و شهد لبنان قبل أكثر من عامين تفجيرات عدة بسيارات مفخخة تبنى تنظيم داعش عدداً منها.

و في صيف العام 2017، خرج عناصر من تنظيم داعش و جبهة النصرة سابقاً من منطقة جبلية كانوا يتحصنون فيها عند الحدود مع سوريا إثر عمليات عسكرية.

و منذ أكثر من عامين، يطغى الاستقرار الأمني على لبنان باستثناء حوادث نادرة تطال بمعظم الأحيان عناصر الجيش والقوى الأمنية.

و تلقي الأجهزة الأمنية في لبنان القبض بشكل دوري على أشخاص مرتبطين بتنظيم داعش أو متهمين بالتواصل معه والتخطيط لتنفيذ اعتداءات يطاول عدد منها نقاطاً للجيش.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *