فيسبوك ينضم للحرب على هواوي و يمنعها من تطبيقاته

فيسبوك ينضم للحرب على هواوي و يمنعها من تطبيقاته

- ‎فيتكنولوجيا, في الواجهة
71
0

أعلنت شركة “فيسبوك” أنها ستحرم هواوي الصينية من تطبيقاتها الرائجة في مجال التواصل الاجتماعي، ما يزيد من عزلة المجموعة الصينية العملاقة للتكنولوجيا التي تعتبر واشنطن أنها تشكل تهديداً للأمن القومي.

و أفادت الشركة العملاقة للتواصل الاجتماعي أنها اتّخذت الخطوة بعدما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع تصدير التكنولوجيا الأميركية إلى هواوي على خلفية القلق من أنها تتعاون مع الاستخبارات الصينية.

و قالت متحدّثة باسم موقع “فيسبوك” “ندرس القرار الأخير لوزارة التجارة والترخيص العام المؤقت الذي صدر مؤخراً ونتّخذ خطوات لضمان الامتثال له”.

و أوضحت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها أنه سيكون بإمكان الأشخاص الذين يمتلكون أصلاً هواتف من طراز هواوي عليها تطبيقات فيسبوك مواصلة استخدام التطبيق وتحميل التحديثات.

و يعد تحرّك فيسبوك الحلقة الأخيرة ضمن سلسلة خطوات تهدف لعزل هواوي، التي أصبحت ثاني أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم رغم المخاوف الأمنية التي أعربت عنها واشنطن.

هل وجهت فيسبوك ضربة قاصمة لهواتف هواوي أم هي بداية جولة في معركة طويلة ؟
هل وجهت فيسبوك ضربة قاصمة لهواتف هواوي أم هي بداية جولة في معركة طويلة ؟

و أعلنت “غوغل” الشهر الماضي أنها ستقطع علاقاتها بهواوي، ما يزيد من صعوبة الحصول على تطبيقات أساسية من المجموعة الأميركية العملاقة.

و سيحرم قرار غوغل هواتف هواوي من الوصول إلى “غوغل بلاي” — المتجر الافتراضي لمعظم تطبيقات منظومة “أندرويد” — وغيرها من عناصر النظام التشغيلي للهواتف المحمولة.

و أفاد موقع فيسبوك  المحظور في الصين رغم أن لديه ملياري مستخدم حول العالم أن قراره سيؤثر على شبكة التواصل الاجتماعي الأساسية وتطبيقاته على غرار “انستاغرام” وميسنجر” و”واتساب” التي تحظى كل منها بمليار مستخدم على الأقل.

و فرضت العقوبات الأميركية في 15 أيار/مايو لكن الإدارة الأميركية سمحت بفترة امتثال مدتها 90 يومًا لإعطاء مستخدمي أجهزة هواوي الوقت لتحميل التحديثات ومنع حدوث أي اضطرابات اقتصادية كبيرة في قطاع الهواتف الذكية.

عزل هواوي

و أشارت هواوي إلى أنها ستؤسس نظامًا تشغيليًا خاصًا بها للحلول محل منظومة “أندرويد” التابعة لـ”غوغل”، لكن سيكون عليها كذلك تطوير سوق افتراضي خاص بها لبيع التطبيقات إذا كانت ترغب بالمحافظة على مستخدميها خارج الصين.

و لتتمكن من مواكبة سوق الهواتف الذكية، ستحتاج هواوي كذلك للعثور على مصدر جديد للشرائح الإلكترونية والمعدات المرتبطة بها بدون موردين أميركيين على غرار “انتل” و”كوالكوم” وبرودكوم”.

و يرجّح كذلك أن تحرم هواوي من الحصول على معدات شركة “أيه آر إم القابضة” البريطانية لتصميم أشباه الموصلات والتي تستخدم التكنولوجيا التابعة لها في معظم شرائح الهواتف المحمولة الإلكترونية.

و جاء تحرّك ترامب وسط مخاوف من أن هواوي، الرائدة في مجال شبكات إنترنت الجيل الخامس (5جي) ستسمح للصين بالتجسس على شبكات الإنترنت فائقة السرعة.

و تحاول إدارته منذ مدة إقناع حلفاء واشنطن بالتوقف عن استخدام معدات هواوي، و قال ترامب للصحافيين الشهر الماضي إن الشركة تشكل “خطراً كبيراً” من الناحية الأمنية لكنه أشار لاحقًا إلى احتمال إسقاط العقوبات كجزء من اتفاق تجاري.

و يأتي الخلاف بشأن هواوي على وقع حرب تجارية أوسع بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم والعقوبات المفروضة من قبل ترامب، الذي يتهم الصين بالقيام بممارسات غير منصفة ودعم شركاتها المحلية ماليًا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *