الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بمضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بمضيق هرمز

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
605
0

أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة نفط أجنبية “تحمل وقودا مهربا” بمضيق هرمز، بعد أيام قليلة عن أنباء تحدثت عن اختفاء سفينة غماراتية في مضيق هرمزنفت الإمارات لاحقا ملكيتها لها.

و ذكرت وكالة “تسنيم” المحلية أنه جرى توقيف أفراد طاقم الناقلة وتوجيه اتهامات لهم بتهريب النفط.

و نقلت قناة “العالم” الإيرانية عن دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري، القول في بيان، إن “الدوريات البحرية التابعة لمنطقة الحرس الثوري الأولى في الخليج ومضيق هرمز قامت الأحد الماضي باعتراض سفينة أجنبية كانت تحمل مليون لتر من الوقود المهرب في جنوب جزيرة لارك بعد إنجاز التنسيق اللازم وصدور القرارات من الجهات القضائية المعنية”.

زوارق حربية إيرانية في دوريات في بحر الخليج
زوارق حربية إيرانية في دوريات في بحر الخليج

و أشارت الدائرة إلى أن هذا يأتي في إطار “مراقبة تنقل السفن في الخليج /الفارسي/ للتصدي للتهريب المنظم ومكافحته”.

و كانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها تحقق في اختفاء ناقلة نفط إماراتية صغيرة دخلت المياه الإيرانية كانت في طريقها نحو بريطانيا، في حادثة قد تزيد من حدة الاحتكاكات في الخليج.

و كشفت وكالة “أسوشييتد برس”، اختفاء ناقلة نفط إماراتية كانت تعبر مضيق هرمز قبل يومين (مساء السبت)، وسط مخاوف بشأن مصيرها.

وبينت الوكالة أن الناقلة التي تسمى “ريا” كانت تمر عبر مضيق هرمز ، وهي نقطة شحن بحرية عند مصب الخليج، قبل أن تختفي، وليس من الواضح ما حدث للسفينة التي ترفع العلم البنمي.

و تظهر بيانات التتبع أن ناقلة نفط إماراتية كانت تمر عبر مضيق هرمز انجرفت في المياه الإيرانية وتوقفت عن إعطاء إشارة، منذ أكثر من يومين، ما أثار مخاوف، حول وضعها، وسط توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة و بريطانيا.

غير أن وكالة الأنباء الإماراتية “وام” نفت ان تكون الناقلة المختفية تابعة لدولة الغمارات العربية المتحدة،حيث نقلت عن مصدر مسؤول قوله بأن ناقلة النفط ” MT RIAH” التي سرت أنباء عن اختفائها غير مملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولم يتم تشغيلها من قبل الإمارات، ولا تحمل على متنها أي طاقم إماراتي، ولم ترسل أي طلب استغاثة.

و كانت الناقلة تحمل علم بنما،حينما اختفت أثناء عبورها مضيق هرمز و هي في طريقها إلى بريطانيا

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *