تونس تخضع مرشحي انتخاباتها لمناظرات تلفزيونية مباشرة

تونس تخضع مرشحي انتخاباتها لمناظرات تلفزيونية مباشرة

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
203
0

تشهد تونس الشهر المقبل للمرة الاولى ثلاث مناظرات تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في 15 أيلول/سبتمبر، بهدف توضيح الصورة للناخبين قبل تحديد خياراتهم.

و يشارك في تنظيم المناظرات، التلفزيون الحكومي والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري ومنظمة “مبادرة مناظرة”.

و قال الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية محمد لسعد الداهش في مؤتمر صحافي، إن المناظرات التي اختير لها عنوان “الطريق الى قرطاج- تونس تختار”، هي “محاولة لنترك المجال للناخب لاكتشاف حجم كل مرشح”، لافتا الى ان المناظرات الثلاث ستبث في شكل متزامن على عدد من القنوات المحلية وستراعي مبدأ المساواة الزمنية في مداخلات المرشحين.

انتخابات تونس يتنافس فيها 26 مرشحا أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد و القيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي و رجل الاعلام الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي
انتخابات تونس يتنافس فيها 26 مرشحا أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد و القيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي و رجل الاعلام الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي

و أوضح رئيس هيئة الاتصال السمعي البصري النوري اللجمي ان هيئة الاتصال وهيئة الانتخابات “ستعملان على مراقبة هذه المناظرات بدقة وستتخذان الاجراءات اللازمة اذا ثبت وجود خروقات يمكن ان تؤثر على المرشح” لأنها المرة الاولى التي تشهد تونس فيها هذا الامر.

و تستمر المناظرة الواحدة ساعتين ونصف ساعة وستجري المناظرات الثلاث في الايام الثلاثة الاخيرة من الحملة الانتخابية وقبل يوم الصمت الانتخابي في 14 أيلول/سبتمبر.

و تتضمن المناظرة ثلاثة محاور تشمل أسئلة عن صلاحيات رئيس البلاد والبرنامج الانتخابي و مدى إلمام المرشح بالجانب المعرفي.

و يهدف تنظيم المناظرات الى “تعزيز الديموقراطية في تونس”، وفقا لرئيس منظمة “مبادرة مناظرة” بلعباس بن كريدة.

و دعي الى انتخابات رئاسية مبكرة في تونس بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، أول رئيس منتخب ديموقراطيا بالاقتراع العام في تاريخ البلاد الحديث،حيث يتنافس فيها 26 مرشحا أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد و القيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي و رجل الاعلام الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي.

و فتحت ثورة 2011 التي ادت الى سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الباب أمام طفرة اعلامية مع تحرر المضامين الاعلامية في سياق مرحلة جديدة لافتة.

و تعمل في تونس 13 قناة تلفزيونية هي قناتان حكوميتان و11 قناة خاصة و39 إذاعة أصبحت تمنح مساحات واسعة من برامجها للنقاش السياسي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *