حكومة الفنادق و رجال الخنادق

حكومة الفنادق و رجال الخنادق

- ‎فيافتتاحية
131
0
بقلم : محمد واموسي،إعلامي و صحافي

من العار و العيب أن تجلس متكئًا في بهو فندق، وتطلق تصريحاتك التي تخون فيها رجالا سبقوك إلى ميدان الحرب دفاعًا عن وطنك و عرضك وسيادة أراضيك ضد المحتل الحوثي،المنطق هو أن تسارع لتقبيل رؤوسهم واسترضائهم وتسمع منهم بدلا من اطلاق سفهاءك ليهاجموهم (لا أرضًا قطعت ولا ظهرًا أبقيت).

كثيرون تابعوا حملات الحكومة اليمنية الإعلامية على دولة الإمارات العربية المتحدة التي دفعت من دماء أبنائها من أجل إنقاذ اليمن من الحوثي و أدوات إيران،بعد اتهام المجلس الانتقالي لحزب الإصلاح، بالتواطؤ في هجوم حوثي على قوات جنوبية، غير أن الحكومة سارعت إلى مهاجمة الإمارات، وهو ما أثار سيلًا من الردود على ما وصفه المعلقون بـ”حكومة الفنادق”.

الامارات قدمت آلاف الشهداء لليمن و لولاها لكان بعض المتحدثين باسم الحكومة من هاجموها خادمين تحت أقدام الحوثي الآن،و هذه الحكومة الفاشلة التي تركت المعارك لتحارب من الفنادق أصبحت عبئا على المواطن اليمني، فهي لم تقدم أي خدمات تذكر في مناطق محررة بعكس دولة الإمارات التي قدمت لليمن شهداء و مساعدات عينية و إغاثية و غذائية و طبية لا تحصى، و دعمت الأمن و حاربت الإرهاب،في وقت كانت فيه حكومة عبد ربه هادي منصور تتشارك مع الميليشيات الحوثية في الفساد و النهب.

منذ تدخلها في إطار التحالف العربي استجابة لنداء هذه الحكومة التي تسمى شرعية لم يبخل أبناء الإمارات على اليمن من جميه النواحي،كان الشباب سواء المتطوعين أو حتى العسكريين يستيقظون باكرا ويصعدون الجبال وينزلون الوديان ليقدموا لهم ما يحتاجونه من معونات..خاضوا المخاطر ليطعموا بيتا ويغيثوا أماً وأبناءها..قبل أن يتنكر لهم الجاحدون !

الإمارات قدمت الغالي والنفيس لليمن وأهلها..لكن للأسف الشديد لم تقدم الحكومة الشرعية ومن شاركها من حزب الإصلاح الواجب المطلوب تجاه اليمن وأهله !

بل غلبوا المصلحة الفردية والحزبية على مصلحة اليمن دولة و شعبا.

الامارات العربية الشقيقة قدمت الدماء و الشهداء لليمن وضحت بالغالي و النفيس لأجل اليمن وشعبه عندما تخاذل الجميع عن تقديم يد العون.

الامارات قدمت لليمن ولا زالت تقدم الخير والتنمية، والذين ينادون ان للامارات أهدافا اخرى نقول لهم ان الامارات ومنذ 40 عاما،و هي تقدم لليمن الخير وسد مآرب شاهد على ذلك ولَم تسعى الامارات ومنذ عهد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه ان تأخذ مقابل ذلك العطاء لأنه مبدأ من مبادئها.

الوفاء حين يوضع في أهله يثمر، ولكن ما حصل من ما يسمى حكومة الشرعية تجاه الإمارات التي قدمت أغلى ما تملك نصرة لليمن و أهله قوافل من أبنائها شهداء، ثم تتلقى ممن فضل الإمارات عليه من ساسه الى أخمص قدميه هذا الإنكار، لا يسعنا إلا أن نقول ألا رفع الله قدرك يا إمارات.

أعانك الله يا يَمَن ..

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *