التحالف يقصف موقعا عسكريا للحوثيين في اليمن

التحالف يقصف موقعا عسكريا للحوثيين في اليمن

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
83
0

قصف التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ليل السبت الأحد “موقعا عسكرياً” تابعا للمتمردين اليمنيين في ذمار جنوب العاصمة صنعاء، ما أدى بحسب المتمردين الحوثيين إلى سقوط قتلى وجرحى.

و قال التحالف في بيان بثّته قناة “الاخبارية” الحكومية السعودية أنه قام “بتدمير موقع تابع لميليشيا الحوثي بذمار يحتوي على مخازن لطائرات بدون طيار”.

و بحسب التحالف فإن الموقع أيضا “يحتوي على صواريخ دفاع جوي معادية”.

و أضاف التحالف “اتخذنا كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين في عملية الاستهداف بذمار”.

مقاتلات سعودية فوق سماء اليمن تقوم بطلعات جوية في إطار مهما التحالف العربي
مقاتلات سعودية فوق سماء اليمن تقوم بطلعات جوية في إطار مهما التحالف العربي

و من جانبها، أعلنت قناة المسيرة التابعة للمتمردين الحوثيين أن التحالف استهدف في “سبع غارات” جوية “مبنى للأسرى” في ذمار، مشيرة إلى أن القصف أودى بحياة “عشرات الجرحى”.

و لم يكن بالإمكان التحقق من عدد القتلى والجرحى حتى الآن من مصدر مستقل.

و قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في تغريدة عبر تويتر أن “فريقا من اللجنة الدولية يحمل إمدادات طبية عاجلة، يمكنها علاج ما يصل إلى 100 شخص مصاب بجروح خطيرة، و 200 كيس من الجثث، سيتم التبرع بها، في طريقها إلى محافظة ذمار اليمنية بعد الغارات الجوية التي قيل إنها أودت بحياة العشرات من المحتجزين”.

و أكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن فرانز راوخنشتاين “نحن نأخذ هذه التقارير على محمل الجد. أنا في طريقي إلى ذمار لتقييم الوضع”.

و يشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين المتمرّدين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به، وقد تصاعدت حدّة المعارك في آذار/مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

و أوقعت الحرب حوالي 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أنّ عدداً من المسؤولين في المجال الانساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

و لا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *