مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار عشوائي في تكساس

مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار عشوائي في تكساس

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
116
0

قُتل خمسة أشخاص على الأقلّ وجرح 21 آخرون بالرصاص عندما أطلق رجل النار عشوائياً على سائقي سيّارات في مدينة أوديسا بولاية تكساس بجنوب الولايات المتحدة، قبل أن يُقتَل هو أيضا برصاص الشرطة.

و قال متحدّث باسم الشرطة في مدينة أوديسا للصحافيّين “لدينا ما لا يقلّ عن 21 ضحيّة”،مضيفا أن “21 ضحية مصابين بالرصاص وخمسة قتلى على الأقلّ حتى الآن”.

من جهته، قال رئيس بلدية مدينة ميدلاند المجاورة لقناة “فوكس نيوز” إنّ بين الجرحى ثلاثة من رجال الشرطة.

و يأتي إطلاق النار هذا، بعد أقلّ من شهر على إقدام مسلّح على قتل 22 شخصًا بالرّصاص في مدينة إل باسو الواقعة في ولاية تكساس أيضا وتبعد نحو 500 كيلومتر غرب أوديسا.

الشرطة الأمريكية في موقع الحادث في تكساس
الشرطة الأمريكية في موقع الحادث في تكساس

و أشارت شرطة أوديسا التي تضم نحو مئة ألف نسمة أولا إلى أن “شخصًا (وربّما اثنين) يطوف أوديسا بمركبة ويُطلق النّار عشوائيًا على الناس”، داعيةً السكّان الى الابتعاد عن الطرق السريعة والتزام أقصى درجات الحذر.

– “جبان” –

إدارة الأمن العام في تكساس قالت في بيان لها، إن إطلاق النار بدأ عندما حاولت سيارة دورية للشرطة وقف آلية على الطريق السريع “آي-20” بين أوديسا ومدينة ميدلاند.

و أضافت “لكن السائق الذي كان بمفرده في السيارة صوب بندقية عبر النافذة الخلفية من سيارته وأطلق عيارات نارية عدة على دورية الشرطة”.

و تابع المصدر نفسه أن شرطيا جرح بينما لاذ مطلق النار بالفرار “مواصلا إطلاق النار على أبرياء”،وقد أصاب الرصاص عددا من السيارات.

و قال رئيس بلدية أوديسا ديفيد تيرنر لشبكة “فوكس نيوز”  “علمت للتو بموت صديق”،مضيفا أن “هذا الجبان توقف بالقرب من سيارة” صديقه الذي كان مع عائلته عند إشارة مرور، وفتح النار.

و قد قُتل في وقت لاحق في تبادل لإطلاق النار مع قوات حفظ الأمن، ولم تعرف دوافعه.

– “وضع حد لهذا الوباء” –

و في أول رد فعل له، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تويتر أنه تمّ إطلاعه بما حدث،و أن “الاف بي آي (مكتب التحقيقات الفدرالي) وقوات الأمن تشارك بكل إمكانياتها”.

و في الثالث من آب/أغسطس، قُتل 22 شخصًا معظمهم من المتحدرين من أميركا اللاتينية، كانوا يتسوّقون في متجر مكتظّ من متاجر و ولمارت في إل باسو.

و أوقفت الشرطة رجلا أبيض يبلغ 21 عاما قال إنه استهدف أولا “مكسيكيين”.

المهاجم بدأ هجومه بإطلاق النار على دوريات الشرطة
المهاجم بدأ هجومه بإطلاق النار على دوريات الشرطة

و بعد هذه الحادثة، اتهم ترامب بأنه أجج الكراهية حيال المهاجرين المتحدرين من أصول إسبانية.

و بعد ساعات من حادث إطلاق النار في إل باسو، قُتل تسعة أشخاص أمام حانة في حي يعج بالحانات والملاهي الليلة في دايتون بولاية أوهايو.

و استؤنف على أثر ذلك الجدل حول حيازة الأسلحة النارية القضية التي ستكون مجددا من محاور الحملة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2020.

و كتب المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن الذي كان نائبا للرئيس في عهد باراك أوباما “أشعر بالحزن والغضب، بعد أسابيع من هول إل باسو، تم ترهيب مجتمع آخر في تكساس بالعنف بأسلحة نارية،يجب أن نضع حدا لهذا الوباء”.

و كان ترامب صرح بعد حادثي دايتون وال باسو أنه “لا مكان للكراهية في بلدنا وسوف نعالج هذه المسألة”،مضيفا “يجب لهذا الأمر أن يتوقف، إنّه مستمرّ منذ سنوات.. وسنوات في بلدنا”.

و أضاف “لقد أنجزنا الكثير، لكن ربّما بإمكاننا القيام بالمزيد”.

و داء تصريح ترامب بعدما ارتفعت أصوات كثيرة في الولايات المتحدة تطالب السلطات بالتعاطي بجدية مع التهديد الذي بات يمثّله “الإرهاب الأبيض”، في حين اتّهم الديموقراطيون الرئيس الجمهوري بتغذية هذا العنف بتصريحاته المتفلتة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *