الجيش الجزائري: لا حوار مع الأحزاب و الانتخابات في ديسمبر

الجيش الجزائري: لا حوار مع الأحزاب و الانتخابات في ديسمبر

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
115
0

شدد قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية بلا تأخير، مكررا مطالبته بأن تنظم قبل نهاية 2019 ، و رفضه أي حوار سياسي بين الجيش و الأحزاب السياسية للخروج من الأزمة على غرار ما جرى في السودان.

و هذا هو التصريح الثالث حول الوضع السياسي لقايد صالح في غضون ثلاثة أيام.

و كان قائد الجيش الجزائري طالب ضمنا الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح بأن يوقع في 15 أيلول/سبتمبر مرسوم دعوة الناخبين للاقتراع.

و وفق القانون تنظم الانتخابات في غضون تسعين يوما من ذلك، ما يتيح تنظيم الاقتراع منتصف كانون الاول/ديسمبر.

قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح
قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح

و قال قايد صالح خلال زيارة ميدانية “أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير”،مضيفا “بل يقتضي إجراء هذه الانتخابات المصيرية في حياة البلاد ومستقبلها في الآجال التي أشرت إليها في مداخلتي السابقة”.

و منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/ابريل تحت ضغط الشارع، تؤكد قيادة الجيش تنظيم انتخابات رئاسية كحل للخروج من الأزمة في البلاد و تحجب دور الرئيس المؤقت.

أما قيادة حركة الاحتجاج الشعبي منذ 22 شباط/فبراير فتطالب قبل الاقتراع برحيل المسؤولين في نظام بوتفليقة،بينهم قائد الجيش معتبرين أن الاقتراع غايته استمرار “النظام” القائم.

من جهة أخرى رفض قايد صالح مجددا إجراء مفاوضات مع قيادة الجيش للخروج من الأزمة على غرار ما حدث في السودان.

و قال “بعض الأحزاب السياسية تطالب بالتحاور، بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية، اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات، متناسين أن الجزائر بتاريخها العريق و بشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائما القدوة و ليس العكس”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *