الأردن يلوح بإلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع اسرائيل

الأردن يلوح بإلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع اسرائيل

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
99
0

اعتبر رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه يضع اتفاقية السلام الموقعة بين المملكة واسرائيل منذ عام 1994 “على المحك”.

و ذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن الطراونة قوله إن “مجلس النواب، وإذ يرفض كل التصريحات العنصرية الصادرة عن قادة الاحتلال، ليؤكد إن التعاطي مع هذا المحتل يتوجب مساراً جديداً عنوانه وضع اتفاقية السلام على المحك، بعد أن خرقها المحتل وأمعن في مخالفة كل المواثيق والقرارات الدولية”.

و أضاف إن “مسار السلام لا بد أن يكون شاملاً تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها”،حيث أن الأردن مرتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل منذ عام 1994.

و رأى الطراونة إن “حديث نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الأردن و شمال البحر الميت في حال فوزه بالانتخابات، إنما يدلل على عقلية ملوثة بالتمرد على كل المواثيق”.

رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة
رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة

و أعلن نتانياهو الذي يخوض حملة انتخابية، أنه يعتزم “إقرار السيادة الاسرائيلية على غور الاردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت”، موضحاً أنّ هذا الإجراء سيطبق “على الفور” في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

و اعتبر وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي أن اعلان نتانياهو يعد “تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع”.

و العلاقات متوترة أصلا بين البلدين بعد قيام حارس أمني في سفارة اسرائيل بعمان يحمل صفة دبلوماسي في 23 تموز/يوليو 2017 بقتل الأردنيين محمد الجواودة (17 عاما) وبشار الحمارنة (58 عاما) إثر “إشكال” داخل مجمّع السفارة.

و سمحت عمان حينها للموظف بالمغادرة مع طاقم السفارة كونه يتمتع بالحصانة، و أثار استقباله بحفاوة في اسرائيل غضبا في الاردن.

و قبل ذلك، قتل جندي اسرائيلي القاضي الأردني رائد زعيتر في آذار/مارس 2014 أثناء عبوره جسر الملك حسين الى الضفة الغربية المحتلة.

و تم فتح تحقيق مشترك اسرائيلي أردني فلسطيني في الحادث لم تظهر نتائجه حتى اليوم.

و كان نتانياهو أكد ان اسرائيل “أعربت عن ندمها” بعد حادثة تموز/يوليو 2017، و وافقت على دفع تعويضات للأردن، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *