اسرائيل تتجسس على مكالمات ترامب بتقنية “ستينغ راي”

اسرائيل تتجسس على مكالمات ترامب بتقنية “ستينغ راي”

- ‎فيتكنولوجيا, في الواجهة
260
0

كشف تقرير إعلامي أن اسرائيل زرعت أجهزة تجسس لاعتراض اتصالات خلوية في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض في واشنطن، وهو ما نفته الدولة اليهودية بشدة.

و ذكر موقع بوليتيكو أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن اسرائيليين زرعوا على الأرجح عدة أجهزة تسمى “ستيغ راي” تم اكتشافها في واشنطن عام 2017، وهي أجهزة تقلد إشارات بث الأبراج الخلوية لاعتراض المكالمات والرسائل النصية.

و قال مسؤولون أمنيون سابقون للموقع إن التحليلات الجنائية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي و وكالات أخرى أفضت الى ربط الأجهزة باسرائيليين.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض

و كتبت بوليتيكو “من المرجح أن الأجهزة معدّة للتجسس على الرئيس دونالد ترامب، وفق أحد المسؤولين السابقين، اضافة الى مساعديه الكبار والمقربين منه، ومع ذلك ليس واضحا ان كانت الجهود الاسرائيلية قد نجحت”.

و أصدرت اسرائيل حليفة واشنطن نفيا قاطعا،حين قال وزير الخارجية والاستخبارات اسرائيل كاتز إن “اسرائيل لا تقوم بأي مهمات تجسسية في الولايات المتحدة”.

و أضاف “الولايات المتحدة و اسرائيل تتشاركان الكثير من المعلومات الاستخباراتية و تعملان معا لمنع التهديدات وتعزيز أمن البلدين”.

و أجهزة “ستينغ راي” قادرة على مراقبة و تتبع الاتصالات الخلوية خلال تفاعلها مع الشبكات، وتستخدمها الشرطة في التحقيقات الجنائية لاعتراض اتصالات المشتبه بهم، لكنها كانت مثار جدل لاستخدامها بدون مذكرات قضائية.

و قبل عامين تم اكتشاف عدد غير معروف من هذه الأجهزة داخل واشنطن خلال اختبار لوزارة الأمن الداخلي لتحري الخطر الذي تشكله.

و تضمنت الاكتشافات “مواقع قريبة لمنشآت حيوية حساسة مثل البيت الابيض”، وفق رسالة للوزارة موجهة الى السيناتور رون وايدن في أيار/مايو 2018 ، لكن لم يتم حينذاك تحديد هوية الذين قاموا بزرع هذه الأجهزة، التي يحتمل انها كانت ذات فائدة لمراقبة ترامب المعروف عنه استخدامه هاتفا خلويا غير آمن للاتصالات والرسائل.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *