قيس سعيّد

قيس سعيّد

- ‎فياسم في الأخبار
188
0

يُلقّب أستاذ القانون الدستوري المرشّح للانتخابات الرئاسيّة قيس سعيّد بـ”الروبوكوب (الرجل الآلي)”، فهو يتحدّث بلا توقّف، حرصاً على أن تكون حملته معتمدةً على التّواصل المباشر مع الناخبين، وقد استطاع الانتقال إلى الدورة الثانية متصدّرًا نتائج استطلاعين للرأي. اللغة العربيّة لا تُفارقه.

يستضيفه الإعلام التونسي كلّ ما كان هناك سجال دستوري في البلاد، خصوصاً بين عامي 2011 و2014، ليُقدّم القراءات ويوضح مَواطن الغموض من الجانب القانوني.

ظهر سعيّد (61 عاماً) الأب لثلاثة أبناء في عمليّات سبر الآراء في الربيع الفائت، وتحصّل على ترتيب متقدّم فيها، وبدأ يلفت الانتباه إليه تدريجيّاً.

اعتمدت حملته على زيارات أجراها في الأسواق والأحياء الشعبيّة، وناقش مع التونسيّين مشاكلهم ومطالبهم وجهاً لوجه.

قيس سعيد،هل يكون رئيس تونس المقبل ؟
قيس سعيد،هل يكون رئيس تونس المقبل ؟

يُقدّم برنامجاً سياسيّاً يستند فيه على إعطاء دور محوريّ للجهات وتوزيع السُلطة على السلطات المحلية عبر تعديل الدستور.

و قال في تصريحات إعلاميّة “لستُ في حملة انتخابيّة لبيع أوهام والتزامات لن أحقّقها”.

و تابع “الوضع اليوم يقتضي إعادة بناءٍ سياسيّ وإداري جديد، حتّى تصل إرادة المواطن، فهو يخلق الثورة للاستفادة منها”.

و أكّد المرشّح المستقلّ الذي لا يلقى أيّ دعم من الأحزاب التونسيّة “علينا أن ننتقل من دولة القانون إلى مجتمع القانون…”.

و أضاف أنّ “شعار الشعب يريد” يعني أنْ “يُحقّق الشعب ما يريد”.

و رأى مراقبون أنّ سعيّد سيهمش ويقصى من السباق، لضعف الدعم وتواضع الموارد التي يمتلكها، وهو لم يقُم بأيّ اجتماع حزبي وجاب العديد من الأماكن الشعبية.

تركيز قيس سعيد على فئة الشباب في حملته الانتخابية جعلته يكسب أصواتهم
تركيز قيس سعيد على فئة الشباب في حملته الانتخابية جعلته يكسب أصواتهم

و أوضح في هذا السياق، في تصريح لراديو “شمس إف إم” (الخاصّ) “أنا مرشّح مستقلّ ولا أمثّل أيّ حزب… أقوم بحملتي بوسائلي الخاصّة وأرفض كلّ دعم”.

تُسانده في ذلك مجموعة من طلبته ومن الشباب المتطوعين.

يُدافع سعيد عن أفكار ومواقف محافظة، بنبرة الأستاذ الذي يُقدّم محاضرة، وتصنّفه منظّمة غير حكوميّة بين المرشّحين المحافظين جدّاً، في ما خصّ مواضيع رفع عقوبة الإعدام وإلغاء عقوبة المثلية الجنسيّة، كما عبّر سعيّد عن رفضه مبدأ المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، وهو من المسائل الشائكة التي تُثير جدلاً واسعاً في تونس، وهو قال إنّ “القرآن واضح” في هذا السياق.

و ظَهر المرشّح في لقاء مع رضا بلحاج القياديّ في حزب “التحرير” السلفي المحظور، وعقّب بالقول إنّه حرّ في مقابلة أيّ شخص.

و تساءل “هل من المفروض أن أطلب ترخيصاً قبل مقابلة أيّ شخص؟ وفي النهاية، لم ألتق شخصاً خارجاً على القانون”.

و رغم تأهله إلى الدور التاني إلا أن تونسيين كثر استغربوا توزيع حركة النهضة الإخوانية مناشير تنصح منتسبيها بالتصويت لقيس سعيد بدل مرشح الحركة عبد الفتاح مورو في الساعات الأخيرة من التصويت،فهل هناك علاقة بين إخوانيي تونس و المرشح الذي لقب بفصيح تونس ؟

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *