إيران تخضع لضغوطات السويد و تفرج عن ناقلتها النفطية

إيران تخضع لضغوطات السويد و تفرج عن ناقلتها النفطية

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
238
0

أعلنت الحكومة الإيرانية أنّها أفرجت عن ناقلة النفط السويدية ستينا إمبيرو التي ترفع علم بريطانيا بعدما قرصنتها و احتجزتها طوال أكثر من شهرين.

و قال المتحدّث باسم الحكومة علي ربيعي خلال مؤتمر صحافي إن “الاجراءات القانونية انتهت وبناء على ذلك، تم استكمال تهيئة الظروف التي تسمح بالإفراج عن ناقلة النفط وبات بإمكانها الإبحار”.

و في لندن قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنّ الحكومة “مستمرة في دعوة إيران إلى الإفراج فوراً عن ستينا إمبيرو وبقية أفراد طاقمها الذين ما زالوا موقوفين خلافاً للقانون”.

ناقلة النفط السويدية ستينا إمبيرو
ناقلة النفط السويدية ستينا إمبيرو

و أضاف أنّ “احتجاز إيران سفينة بشكل غير شرعي (…) هو أمر مرفوض ويقوض القوانين الدولية”. وفي 19 تموز/يوليو، حاصر عناصر الحرس الثوري الإيراني الناقلة “ستينا إمبيرو” قبل الصعود على متنها في مضيق هرمز.

و احتُجزت السفينة في ميناء بندر عبّاس لاتهامها بخرق “القانون البحري الدولي” عبر تجاهل نداءات الاستغاثة وإيقافها جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد. وأفادت شركة “ستينا بالك” المالكة للناقلة  أنها تتوقع الإفراج عنها قريبًا لكنها بدت حذرة حيال الوضع.

و قال الرئيس التنفيذي لشركة “ستينا بالك” إريك هانيل لمحطة “اس في تي” التلفزيونية السويدية “ندرك أنه تم اتّخاذ القرار السياسي بالإفراج عن السفينة”.

و أضاف “نأمل أن تتمكن من المغادرة في غضون ساعات، لكن لا نريد اعتبار أي شيء أمرا مسلّما به. نريد أن نضمن أن تبحر السفينة خارج مياه إيران الإقليمية”. واحتُجزت “ستينا إمبيرو” بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، التي تعد أرضًا بريطانية، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية هي “غريس 1” التي تغيّر اسمها لاحقًا إلى “أدريان داريا 1″.

و نفت طهران حينها أن يكون احتجاز “ستينا إمبيرو” خطوة انتقامية. وأمرت محكمة جبل طارق بالإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية في 15 آب/اغسطس رغم المساعي الأميركية الحثيثة لإبقائها قيد الاحتجاز.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *