قائد جيش الجزائر غاضب من المحتجين لرفضهم الإنتخابات

قائد جيش الجزائر غاضب من المحتجين لرفضهم الإنتخابات

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
176
0

دعا قائد الجيش الجزائري إلى المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في ديسمبر كانون الأول، و ذلك في أول رد له على احتجاجات رافض لتلك الانتخابات .

و تقرر إجراء الانتخابات في 12 ديسمبر كانون الأول لاختيار رئيس يحل محل عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال في أبريل نيسان بعد مظاهرات ضد حكمه الذي دام 20 عاما، لكن المحتجين دعوا إلى الغاء الانتخابات بسبب اعتقادهم بأن النخبة الحاكمة القديمة سوف تتلاعب بالتصويت للاحتفاظ بسيطرتها على السلطة.

و تظاهر عشرات الآلاف في الجزائر العاصمة و مدن أخرى يوم الجمعة للمطالبة بإلغاء الانتخابات ورحيل الوجوه الباقية من عهد بوتفليقة عن السلطة.

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح
رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح

و نقل بيان من وزارة الدفاع عن رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح قوله في قاعدة عسكرية بولاية بشار في جنوب غرب البلاد “ما لاحظناه في الأيام الأخيرة هو تعنت بعض الأطراف وإصرارها على رفع بعض الشعارات المغرضة، التي لم يعرها الجيش الوطني الشعبي أي اهتمام وظل ثابتا على مواقفه”.

و حث قايد صالح المواطنين على “التجند المكثف حتى يجعلوا من هذا الموعد نقطة انطلاق لمسعى تجديد مؤسسات الوطن، ويعملوا على إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي الذي سيسمح بانتخاب رئيس جديد، تكون له الشرعية الكاملة لرئاسة البلد وتجسيد طموحات الشعب”.

و قال قايد صالح إن الانتخابات ستجرى في ظل ظروف مختلفة عن الانتخابات السابقة، والتي كان يُنظر إليها على أنها، إلى حد كبير، مظاهر فارغة لتعزيز قبضة بوتفليقة. وأضاف أن الحكومة لن تسيطر على العملية.

و تم تشكيل هيئة انتخابات مستقلة الأسبوع الماضي للإشراف على التصويت، بدلاً من وزارة الداخلية التي كانت مسؤولة عن الانتخابات في الماضي.

و لعب قايد صالح دورا رئيسيا في تنحي بوتفليقة و محاكمة مقربيه بينهم شقيقه، حيث أمره بالاستقالة و قبض على عدد من حلفائه، لكن بعض الجزائريين يعتقدون أن الهدف النهائي للجيش هو الإبقاء على نظام عسكري نافذ يتمتع بسلطات واسعة و يحكم قبضته على مناحي الحياة في البلاد.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *