الفرنسيون يودعون جاك شيراك شعبيا قبيل جنازته الرسمية

الفرنسيون يودعون جاك شيراك شعبيا قبيل جنازته الرسمية

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
200
0

ألقى الفرنسيون النظرة الأخيرة على رئيسهم السابق جاك شيراك الذي وافته المنية يوم الخميس الماضي،أثناء عرض جثمانه عليهم للمرة الأخيرة في قصر “ليزانفاليد” العسكري بالدائرة السابعة وسط العاصمة باريس،ضمن تكريم شعبي سبق مراسيم الوداع الرسمية التي تخصصها له الدولة الفرنسية غدا الإثنين بمشاركة نحو ثلاثين رئيس دولة و حكومة من جميع انحاء العالم،في مقدمتهم الرئيس الروسي فلادمير بوتين.

نعش الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أثناء توجهه إلى قصر "ليزانفاليد" في باريس
نعش الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أثناء توجهه إلى قصر “ليزانفاليد” في باريس

و احتشد مئات الفرنسيين الذين جاؤوا من مناطق شتى أمام جميع الطرق المؤدية إلى قصر “ليزانفاليد” منذ ساعات الصباح الأولى رغم الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على العاصمة الفرنسية،لتوجيه التحية إلى نعش الرئيس السابق جاك شيراك،خلال نقله من بيته إلى المكان الذي خصصته السلطات الفرنسية للتكريم الشعبي.

و رافق الجثمان موكب من القوى الأمنية وشخصيات سياسية و كنسية، فيما لاقته وفود شعبية على طول الطريق، و نثر مواطنون على الموكب باقات من الورود.

و نقل جثمان الرئيس شيراك بعد التكريم الشعبي من قصر “ليزانلفيد” إلى كنيسة “سان سولبيس” الشهيرة في باريس،لإقامة قداس ديني، بمشاركة آلاف الفرنسيين يوم الاثنين إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و رؤساء دول و حكومات دول أجنبية و عدة مسؤولين فرنسيين و أعضاء الحكومة و رؤساء فرنسا السابقين في عهد الجمهورية الخامسة فاليري جيسكار ديستان،و نيكولا ساركوزي، و فرانسوا هولاند،إضافة إلى أعضاء الحكومة الفرنسية و أقرباء الرئيس السابق الراحل منهم أرملته برناديت شيراك.

الفرنسيون اصطفوا منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأحد لتوديع جثمان جاك شيراك في قصر "ليزانفاليد" الباريسي
الفرنسيون اصطفوا منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأحد لتوديع جثمان جاك شيراك في قصر “ليزانفاليد” الباريسي

ومنذ إعلان وفاة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، توافد المعزون من سياسيين وسفراء ومواطنين على مقر الرئاسة الفرنسية ( قصر الإيليزيه) الذي فتح أبوابه بالمناسبة لتقديم التعازي للجمهورية الفرنسية في هذا المصاب الجلل داخل قاعة الشرف التي فتحت خصيصا للمناسبة الأليمة.

و كان جاك شيراك الذي ادخل مرتين إلى المستشفى إثر إصابته بأزمتين صحيتين قبل وفاته،قد انتخب رئيسا للبلاد لولايتين متتابعتين لمدة 12 عامًا الأولى عام 1995 ثم 2002، و تولى رئاسة الوزراء مرتين في عهد سلفه الرئيس الاشتراكي الراحل فرانسوا ميتران، ورئاسة بلدية باريس ثلاث مرات، وأسس حزبا يمينيا، وتولى عدة مناصب وزارية.

و بعد اعتزاله الشأن السياسي لاحقت جاك شيراك متاعب قضائية،على خلفية دوره في توظيفات مشبوهة في بلدية باريس إبان رئاسته لها، و كان أول رئيس فرنسي سابق يصدر بحقه حكم قضائي في عام 2011،و مع ذلك حظي بعد تقاعده بتعاطف شعبي كبير.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *