ضحيتان جديدتان تتهمان طارق رمضان باغتصابهما مع بعضهما

ضحيتان جديدتان تتهمان طارق رمضان باغتصابهما مع بعضهما

- ‎فيصحة ومجتمع, في الواجهة
182
0

توسعت التحقيقات في فرنسا بحق حفيد مؤسس تنظيم الإخوان طارق رمضان المتهم بالاغتصاب، لوقائع حدثت في باريس عامي 2015 و 2016 كما أفادت مصادر متطابقة مؤكدة معلومات نشرتها صحيفة “لو جورنال دو ديمانش”.

و قال مصدر قضائي فرنسي إن النيابة العامة في باريس أصدرت في 10 من الجاري “لائحة اتهام كاملة” توسع مهمة قاضي التحقيق في قضية رمضان “لتشمل ضحيتين جديدتين محتملتين”.

و أفاد مصدر قريب من الملف أن ذلك يتعلق بشهادات جمعها عناصر من الشرطة الجنائية لدى امرأتين ورد اسميهما في حواسيب رمضان.

قضية جديدة تظهر في ملق طارق رمضان بطلاها امرأتين يتهمانه باغتصابهما و مواقعتهما مع بعض فوق سرير واحد
قضية جديدة تظهر في ملق طارق رمضان بطلاها امرأتين يتهمانه باغتصابهما و مواقعتهما مع بعض فوق سرير واحد

و أكدت المرأتان اللتان لم ترفعا شكوى بعد أن طارق رمضان زج بهما في علاقة جنسية وحشية واحدة في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2015 والأخرى في آذار/مارس 2016.

و قالت إحداهما في شهادتها  “طلبت منه أن يكون أقل فظاظة وكان يجيب “أنت المذنبة تستحقين هذه المعاملة” (…) و كل ما علي فعله هو أن أطيعه و أنفذ ما يطلب مني فعله فوق السرير و هذا ما فعلت”.

و قالت الثانية “الأمر يذهب أبعد من اغتصاب جسدي (…) كان الاغتصاب نفسيا أيضا”.

و أضافت “كان نفوذه الجسدي علي كبيرا لدرجة اني كنت أفعل كل ما يطلبه مني (…) لكنني كنت راضية عن هذه العلاقة”.

و يخضع رمضان للتحقيق منذ 2 شباط/فبراير 2018 لاغتصاب امرأتين في فرنسا عامي 2009 و2012.

و في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، أطلق سراح رمضان لكنّه وضع تحت الرقابة القضائية، بعد تسعة أشهر من التوقيف رهن التحقيق.

و رفعت شكويان بتهمة “الاغتصاب” بحق رمضان في آذار/مارس 2018 وتموز/يوليو 2019 و فتحت تحقيقات في هذا الملف.

و اتهمت امرأة في سويسرا رمضان بالاغتصاب و سيتم الاستماع إلى أقوالها في الأسابيع المقبلة في باريس.

و توسع التحقيق حول شبهات الاغتصاب هذه الجديدة يأتي في وقت أطلق فيه رمضان حملة اعلامية مضادة بالتزامن كع نشر كتاب له ينفي فيه بأن “تأثيره كان كبيرا” على شريكاته في الحياة الجنسية.

و قال رمضان في الكتاب “أصبح تعريف النفوذ واسع النطاق، في حالة رمضان يمكن لامرأة أن تغتصب برضاها”

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *