قصف جوي و مدفعي تركي لمدينة رأس العين شمال سوريا

قصف جوي و مدفعي تركي لمدينة رأس العين شمال سوريا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
191
0

شنت طائرات حربية تركية غارات على منطقة رأس العين الحدودية في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد وقت قصير من إعلان أنقرة بدء عمليتها العسكرية ضد المقاتلين الأكراد.

و أفاد صحافيون في منطقة رأس العين عن قصف مدفعي متواصل يستهدف مدينة رأس العين ما دفع بعشرات السكان إلى النزوح، في وقت أعلنت قوات سوريا الديموقراطية بدء تركيا شن غارات “ضد مناطق مدنية” متسببة بحالة “هلع” بين الناس.

و قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “قصفاً جوياً ومدفعياً يستهدف مدينة رأس العين ومحيطها”، مشيراً إلى أربع غارات جوية على الأقل استهدفت المنطقة.

و أشار إلى قصف مدفعي تركي يستهدف قرى في محيط مدينة تل أبيض الواقعة على بعد أكثر من مئة كيلومتر غرب رأس العين.

صورة لأول قصف من مقاتلات تركية لمدينة رأس العين الكردية الحدودية في شمال سوريا
صورة لأول قصف من مقاتلات تركية لمدينة رأس العين الكردية الحدودية في شمال سوريا

و شاهد صحافيون في مدينة رأس العين عشرات المدنيين من رجال ونساء وأطفال حملوا أغراضهم الشخصية خارجين في المدينة إن كان في سيارات او سيراً.

و أفاد عن بدء انتشار لمقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية في المدينة.

و حذرت منظمة العفو الدولية أطراف النزاع من استهداف المدنيين وأهداف مدنية.

و قالت مديرة بحوث الشرق الأوسط لين معلوف إن “تركيا ملزمة بموحب القانون الإنساني الدولي أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية”.

و مع تصاعد التهديدات التركية خلال الأيام الماضية بشن هجوم ضد المنطقة الحدودية، انسحبت قوة أميركية، داعمة لقوات سوريا الديموقراطية، من منطقتي رأس العين وتل أبيض.

و أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من الحدود الشمالية انتقادات واسعة من سياسيين أميركيين وحتى كبار الجمهوريين، إذ اعتُبر بمثابة تخلٍ عن القوات الكردية التي شكلت حليفاً رئيسياً لواشنطن في معركتها ضد تنظيم داعش.

و أعلنت الإدارة الذاتية الكردية “النفير العام” في مناطق سيطرتها في شمال سوريا، داعية في الوقت ذاته روسيا الى التدخل لتسهيل “الحوار”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *