بشار الأسد : إردوغان لص سرق المعامل و الآن يسرق الأرض

بشار الأسد : إردوغان لص سرق المعامل و الآن يسرق الأرض

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
112
0

اتهم الرئيس السوري بشار الأسد نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأنه “لص” بسبب توغل تركيا في شمال شرق سوريا و أكد تعهده باستعادة كل المناطق التي انتُزعت من دمشق خلال سنوات الحرب الأهلية.

جاءت تصريحات الأسد خلال زيارة نادرة لإحدى جبهات الصراع في بلاده حيث تفقد منطقة بمحافظة إدلب التي تمزقها الحرب في شمال غرب البلاد قرب خر معقل كبير لمسلحي المعارضة المدعومين من تركيا.

و شوهد الأسد محاطا بقادة و جنود الجيش في بلدة الهبيط التي استعادها الجيش في أغسطس في إطار هجوم قادته روسيا لاستعادة إدلب ومحيطها.

بشار الأسد محاطا بقادة و جنود في بلدة الهبيط التي استعادها الجيش شهر أغسطس الماضي
بشار الأسد محاطا بقادة و جنود في بلدة الهبيط التي استعادها الجيش شهر أغسطس الماضي

و نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن الأسد قوله “أردوغان لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض”.

و بدأت تركيا هذا الشهر هجوما على أعدائها مسلحي أكراد سوريا في شمال شرق البلاد بمساعدة قوات معارضة تسيطر على مساحات شاسعة شمالي إدلب.

و مع استمرار الحرب في عامها الثامن حاليا فإن استعادة منطقة إدلب ستمثل نصرا هاما للأسد الذي استعاد بدعم روسي وإيراني، مناطق كانت تحت سيطرة المتمردين.

و نُقل عن الأسد قوله “كنا و ما زلنا نقول..إن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا”.

و تنعم إدلب بعدم التعرض لضربات جوية بعد أن أعلنت دمشق وحليفها الروسي وقفا لإطلاق النار في 31 أغسطس بعد خمسة أشهر من القصف الذي قالت الأمم المتحدة إنه تسبب في قتل مئات الأشخاص.

و قبل تلك الهدنة مباشرة كان الهجوم، الذي ساعدت فيه قوات مدعومة من إيران، قد حقق تقدما ملموسا باستعادة مدينة خان شيخون الاستراتيجية.

و امتدت الحملة أيضا لتبسط سيطرة الدولة على أجزاء من طريق سريع يربط العاصمة دمشق بمدينة حلب.

و توسطت تركيا وروسيا في اتفاق بخصوص منطقة عدم تصعيد في 2017 للحد من القتال في إدلب،حيث لا لا يشمل الاتفاق الفصائل المتشددة وهي القوة المهيمنة في المنطقة.

و تسبب القتال في شمال غرب سوريا في نزوح زهاء 500 ألف شخص اتجه كثير منهم صوب الحدود التركية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *