دواعش المغرب كانوا يخططون لمهاجمة ميناء الدار البيضاء

دواعش المغرب كانوا يخططون لمهاجمة ميناء الدار البيضاء

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
172
0

كشفت السلطات المغربية أن الأفراد السبعة المشتبه في انتمائهم لخلية موالية لتنظيم داعش فككت الجمعة، كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية في مواقع حساسة داخل الدار البيضاء و على ساحلها “تضرب اقتصاد المملكة”.

و قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق خيام، في مؤتمر صحافي، إن الموقوفين “وصلوا مستوى متقدما في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف، لأول مرة، مواقع حساسة في الماء و داخل الدار البيضاء لضرب اقتصاد المملكة وتطورها”.

و لم يكشف المسؤول الأمني أية تفاصيل حول طبيعة هذه الأهداف، بالنظر لسرية التحقيقات الجارية في إطار هذه القضية.

عبد الحق الخيام،مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائيةيتحدث للصحافيين في مؤتمر صحافي في الرباط
عبد الحق الخيام،مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائيةيتحدث للصحافيين في مؤتمر صحافي في الرباط

و أشار إلى حجز زورق وأدوات غطس وأقنعة بالإضافة إلى أسلحة وذخائر أثناء إيقاف أفراد هذه الخلية في بلدة طماريس الشاطئية ضواحي مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب، فضلا عن أن “أميرها” كان يعمل معلم سباحة.

و أكد خيام على “خطورة” هذه الخلية منوها إلى أنها “اتخذت قاعدة خلفية عبارة عن بيوت آمنة في نواحي مدينتي وزان وشفشاون (شمال)، تلجأ إليها بعد تنفيذ عملياتها الإرهابية”. وأوضح أن “أمير” الخلية حاول الالتحاق بتنظيم داعش في منطقة الساحل سنة 2016، لكن عناصر التنظيم المتطرف الذين كان على تواصل معهم، عبر موقع فيسبوك وتطبيق تلغرام، “حثوه على القيام بعمليات في المغرب وبعثوا له وسيطا لتزويده بالمعدات اللوجستية”.

و لفت إلى أن الأبحاث جارية لتحديد هوية هذا الوسيط، الذي يعتقد أنه سوري الجنسية، وكذا هوية وسطاء آخرين كانوا على تواصل مع “أمير” الخلية وإيقافهم. وهذه هي الخلية الثالثة عشرة الموالية لتنظيم داعش التي تعلن السلطات المغربية تفكيكها هذه السنة.

و ينتظر أن تختتم أمام الاستئناف محاكمة 24 متهما بذبح سائحتين اسكندنافيتين ضواحي مراكش (جنوب) أواخر العام الماضي.

و كان حكِم في تموز/يوليو الماضي بالإعدام على ثلاثة منهم اعترفوا بتنفيذ الجريمة، وراوحت باقي الأحكام بين السجن المؤبد و5 سنوات.

و كان القتلة الثلاثة و مرافقهم الرابع ظهروا في تسجيل بثّ بعد الجريمة يعلنون فيه مبايعتهم زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. ولم يُعلن التنظيم مسؤوليّته عن هذه الجريمة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *