رسميا..انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر

رسميا..انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
147
0

انطلقت رسميا حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في الجزائر يوم 12 كانون أول/ديسمبرالمقبل، وسط مخاوف من إقبال ضعيف للناخبين على التجمعات الانتخابية للمرشحين الخمسة لهذا الاستحقاق.

و اختار المرشح عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر ومعقل الحراك الشعبي، لإطلاق حملته الانتخابية أمام العشرات من أنصاره ووسط حضور اعلامي كبير.

و قال بن قرينة في كلمته إنه في حال اختاره الشعب الجزائري رئيسا للبلاد، فإنه سيجعل من البريد المركزي الذي كان شاهدا على سقوط ” امبراطورية الفساد السياسي والمالي” متحفا للحرية والكرامة.

و أضاف أن الحراك الشعبي “الذي حرر الشعبي الجزائري بجميع أطيافه، أسس لجزائر جديدة لا تتنكر لماضيها بل تستند إليه”.

خمسة مرشحين يتنافسون للفوز بثقة الناخبين الجزائريين،في مقدمتهم المرشح الأوفر حظا رئيس الحكومة السابق علي بن فليس
خمسة مرشحين يتنافسون للفوز بثقة الناخبين الجزائريين،في مقدمتهم المرشح الأوفر حظا رئيس الحكومة السابق علي بن فليس

من جهته، حضر علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، تجمعا شعبيا بولاية تلمسان، غربي الجزائر، وهي المدينة التي ينحدر منها الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

و بعدما انتقد بشدة حقبة حكم بوتفليقة، عدد بن فليس أسباب دوافع ترشحه للانتخابات الرئاسية ، متسائلا “ماذا يمكن للجزائريين فعله في حال عدم ذهابهم لهذا الاستحقاق، وهل سيستقوون بالخارج لحل أزماتهم الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة؟”.

و اعترف بن فليس بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون مثالية ولكن مقبولة، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى إطفاء النار و إنهاء احتكار السلطة، والتأسيس لحكم ديمقراطي يقوم على دستور جديد يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويقوي دور المعارضة.

المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية في الجزائر وقعوا على "ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية"،و تعهدوا في كلمات مقتضبة بالالتزام بمحتواه
المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية في الجزائر وقعوا على “ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية”،و تعهدوا في كلمات مقتضبة بالالتزام بمحتواه

و يدخل بقية المرشحين السباق الانتخابي في وقت لاحق ، حيث سيكون عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، على موعد مع انصاره بولاية ادرار في غرب جنوب الجزائر، وهي نفس المدينة التي أرادها عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن تكون منطلقا لحملته الانتخابية.

و قرر المرشح الحر عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء الأسبق، البدء في استمالة أصوات الناخبين من ولاية ادرار أيضا، ربما سعيا لكسب ود رجال الدين في المدينة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *