لبناني يشتري قبعة هتلر و أغراضه لإهدائها إلى اليهود

لبناني يشتري قبعة هتلر و أغراضه لإهدائها إلى اليهود

- ‎فيفي الواجهة, منوعات
185
0

أعلن رجل أعمال لبناني مستقر في سويسرا إنه سيقدم لمؤسسة إسرائيلية قبعة مميزة وغيرها من الأشياء التي تعود إلى أدولف هتلر اشتراها في مزاد اقيم في ميونيخ، جنوب ألمانيا.

و قال عبد الله شاتيلا الذي جمع ثروته من المجوهرات والعقارات في جنيف، لصحيفة “لو ماتن ديمانش” الأسبوعية إنه “أراد شراء هذه الأشياء حتى لا يتم استخدامها لأغراض الدعاية للنازيين الجدد،قراري غير سياسي ومحايد تماما”.

رجل الأعمال اللبناني  عبد الله شاتيلا
رجل الأعمال اللبناني عبد الله شاتيلا

و في المزاد الذي نظمته الأربعاء دار المزاد الألمانية “هيرمان هيستوريكا”، دفع رجل الأعمال ما مجموعه 545 الف يورو لشراء 10 اغراض بينها قبعة ارتداها هتلر وصندوق سيجاره وماكينة الطباعة خاصته، بالإضافة إلى نسخة فاخرة من كتابه “كفاحي” وعليه نسر مع الصليب المعقوف، اقتناه الزعيم النازي هرمان غورينغ.

و قال شاتيلا ان “الشعوبية اليمينية المتطرفة ومعاداة السامية تشدان انتشارا في جميع أنحاء أوروبا والعالم، لم أكن أريد أن تقع هذه الأشياء في الأيدي الخطأ وأن يستخدمها أشخاص لديهم نوايا غير شريفة”.

عبد الله شاتيلا دفع ما مجموعه 545 الف يورو لشراء 10 اغراض خاصة بهتلر  بينها قبعته الشخصية
عبد الله شاتيلا دفع ما مجموعه 545 الف يورو لشراء 10 اغراض خاصة بهتلر بينها قبعته الشخصية

و أكد انه “يجب حرق” هذه الاغراض لكن “يعتقد المؤرخون أنه يجب الاحتفاظ بها من اجل الذاكرة الجماعية”،مشيرا إلى أنه أجرى اتصالات مع جمعية “كيرين هايسود” التي تعمل “من أجل تطوير دولة إسرائيل بهدف منحهم هذه الأشياء (…) التي يجب عرضها في متحف”.

و قد أثار المزاد غضبا في ألمانيا خصوصا في أوساط الطائفة اليهودية.

من جهته، قال رئيس الرابطة اليهودية الأوروبية الحاخام مناحم مارجولان، أن ألمانيا كانت “في المقدمة في أوروبا فيما يتعلق بعدد حوادث معاداة السامية المبلغ عنها”.

و أضاف أن الجمعية “تدعو السلطات الألمانية إلى إلزام الشركات التي تنظم مزادات بالكشف عن أسماء المشترين (…) ويمكن بعد ذلك وضعها على قائمة حكومية للأشخاص الذين يتعين مراقبتهم”.

و ولد عبد الله شاتيلا في بيروت عام 1974 لعائلة مسيحية تعمل في صناعة المجوهرات، وهو واحد بين أغنى 300 شخص في سويسرا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *