الحويج : ليبيا ستدخل مرحلة جديدة بعد تحريرها من المليشيات

الحويج : ليبيا ستدخل مرحلة جديدة بعد تحريرها من المليشيات

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
143
0

اجتمع الدكتور عبد الهادي الحويج وزير الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة مع وفد من أعضاء لجنة الخارجية في البرلمان الفرنسي يمثلون أحزابا سياسية مختلفة بينهم الحزب الحاكمالجمهورية الى الأمامالذي ينتمي اليه الرئيس إيمانويل ماكرون، و ذلك في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية ( البرلمان) بمناسبة زيارة العمل التي قام بها الى فرنسا للقاء المسؤولين الفرنسيين.

عبد الهادي الحويج بعد اجتماعه بأعضاء في البرلمان الفرنسي من لجنة الخارجية في مقر البرلمان في باريس
عبد الهادي الحويج بعد اجتماعه بأعضاء في البرلمان الفرنسي من لجنة الخارجية في مقر البرلمان في باريس

و خلال اللقاء شدد الحويج على أن العملية العسكرية التي يخوضها الجيش الوطني الليبي ضد المليشيات و العصابات الخارجة عن القانون في العاصمة طرابلس لن تتوقف قبل تحقيق كافة أهدافها، مضيفاً أنّ ليبيا ستدخل مرحلة انتقالية واضحة ومنضبطة، بعد تحريرها بالكامل، أساسها دولة القانون و الاحتكام للديمقراطية و التعددية و المؤسسات.

و قال الحويج إن الجيش الوطني الليبي لا يواجه فقط العصابات و المليشيات في معركته لتحرير طرابلس، بل أيضا دول هي تركيا و قطراللتان توفران المال و السلاح و العتاد للمسلحين المتطرفين، مؤكدا  أن العملية العسكرية الجارية حاليا قد تضع أوزارها في أي لحظة بدخول العاصمة،و أن من أخر الحسم فيها هو استخدام المليشيات المدنيين كدروع بشرية، خاصة و أن الجيش لديه تعليمات صارمة بتفادي التجمعات السكنية ، لذلك فهو يتبع خطة الكر و الفر لاستدراج المليشيات الى خارج طرابلس.

الحويج رفقة النائب البرلماني الفرنسي و رئيس حزب "انهضي فرنسا" نيكولا دوبون إينيون
الحويج رفقة النائب البرلماني الفرنسي و رئيس حزب “انهضي فرنسا” نيكولا دوبون إينيون

و أضاف الوزير الليبي موجها كلامه للبرلمانيين الفرنسيينعمليتنا العسكرية في طرابلس تستهدف أوضاعا مستعصية عجزت كل السبل عن معالجتها، من وجود القيادات الإرهابية ونشاطها في تجنيد خلايا داخل طرابلس إلى وجود وانتشار الميليشيات وسيطرتها على أموال الشعب الليبي في مصرف ليبيا المركزي، إلى تنامي نشاط الجماعات الإجرامية وعصابات الجريمة المنظمة والمتاجرة بالبشر وتهريب النفط والمحروقات، وحتى جماعات الإسلام السياسي التي عطلت الحياة السياسية وأفسدت مناخها، بل وصلت إلى تنفيذ أجندات خارجية تتعارض مع مصالح الشعب الليبي تماما“.

الحويج رفقة جان ميشال فوفيرج،الرئيس السابق للشرطة الفرنسية و النائب في البرلمان الفرنسي عن حزب الجمهورية الى الأمام الحاكم
الحويج رفقة جان ميشال فوفيرج،الرئيس السابق للشرطة الفرنسية و النائب في البرلمان الفرنسي عن حزب الجمهورية الى الأمام الحاكم

و وضع الحويج السياسيين الفرنسيين في صورة مرحلة ما بعد تحرير العاصمة طرابلس، كاشفا أنهاستكون عبر المسار السياسي، حيث  ستدخل البلاد  مرحلة انتقالية واضحة ومنضبطة من حيث المدة والصلاحيات، يتمّ خلالها حلّ كافة الميليشيات ونزع سلاحها ومنح الضماناتلكل من يتعاون فى هذا المجال ، وحلّ كافة الأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات، بعد انتهاء مدّته وفشله في إيجاد أي مخرج للأزمة بل خلقأزمات، وكذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها التجهيز لهذه المرحلة“.

و أشار الى وجود نية لإطلاق مصالحة وطنية و تشكيل حكومة وحدة وطنية  ستتولى التحضير لإنتخابات ديمقراطية نزيهة و شفافة وعودةالمسار الديمقراطي، وذلك بالعمل على مشروع قانون انتخابات جديد خال من العيوب السابقة، إلى جانب تشكيل لجنة صياغة دستور جديدووضع مشروع قانون للاستفتاء عليه، وكذلك إعادة التوازن لقطاع النفط وعوائده، والشروع في توحيد المؤسسات بعد سنوات من الانقسام“.

و أكد الوزير الليبي أن غالبية الليبيين المخلصين لبلادهم يؤيدون المشير حفتر، ويناصرون صولته ضد الجماعات التكفيرية، والمليشيات و العصابات المسلحة وجماعة الشر الإخواني، خاصة و أن المخابرات القطرية والتركية خططتا لتحويل طرابلس بليبيا ومالي بغرب أفريقيا إلى مقر بديل لتنظيم داعش الإرهابي؛ ليكون غرفة عمليات لإدارة التنظيمات التكفيرية المسلحة، عقب القضاء على التنظيمين في سوريا والعراق.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *