قائد الجيش يؤكد موعد الإنتخابات و الجزائريون يرفضونها

قائد الجيش يؤكد موعد الإنتخابات و الجزائريون يرفضونها

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
384
0

أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري إجراء الانتخابات الرّئاسية في موعدها المحدّد، مشيرا “الاستحقاق الرئاسي يمثل استكمالا لا رجعة فيه لمشوار الفاتح تشرين ثان /نوفمبر “1954 .

و قال صالح ، في كلمة ألقاها بالناحية العسكرية الثانية في وهران/ 500 غرب العاصمة/ ، إن “الهبة الشعبية القوية تبشر باقتراب انفراج الوضع والمرور بالجزائر الى بر الأمان”.

متظاهرون في الجزائر العاصمة يطالبون بالتخلص من كل بقايا النظام السابق
متظاهرون في الجزائر العاصمة يطالبون بالتخلص من كل بقايا النظام السابق

و تظاهر نحو ألفي طالب ومعهم مواطنون ، بالجزائر العاصمة، لرفض الانتخابات الرئاسية المقررة بعد عشرة أيام، مع نداءات من اجل إضراب عام .

و سار المتظاهرون، دون تسجيل حوادث، من ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي من حيث بدأت الحركة الاحتجاجية في 22 شباط/فبراير، وهتفوا خلال مسيرتهم عبر شوارع العاصمة شعار “أقسم اني لن انتخب ويوم 8 (كانون الأول/ديسمبر) سأغلق المحل” استجابة لنداء للإضراب العام احتجاجا على إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 من نفس الشهر، كما ردّد المتظاهرون شعار “هذا العام ماكانش (لا يوجد) الانتخاب” و”لا انتخابات مع العصابات” لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد ستة أسابيع من بداية الحراك تحت ضغط الشارع والجيش.

متظاهرون في شوارع العاصمة يعبرون عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية بحجة أن مرشحيها من النظام السابق
متظاهرون في شوارع العاصمة يعبرون عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية بحجة أن مرشحيها من النظام السابق

و يرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام بوتفليقة الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالب بهيئات انتقالية جديدة. وتقدم للانتخابات خمسة مترشحين كلهم شاركوا في وقت ما في السلطة خلال حكم بوتفليقة أو دعموه، ما جعلهم مرفوضين من الحراك.

و يجد المترشحون صعوبة في تنشيط الحملة الانتخابية منذ بدايتها في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، بسبب التظاهرات المعارضة لها.

و قال كمال، طالب الهندسة “فلينظموا انتخاباتهم أما نحن فسنواصل التظاهر سلميا”. أما هناء، الطالبة من جامعة البليدة، فأشارت إلى أن السلطة لا يمكنها “تخويفنا بخطر الانزلاق إلى العنف كما خلال الخرب الأهلية سنوات 1990 (أسفرت عن مقتل 200 ألف شخص). الخوف أصبح من الماضي”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *