فيديو : بوتفليقة يوكل شقيقه ناصر بالتصويت نيابة عنه

فيديو : بوتفليقة يوكل شقيقه ناصر بالتصويت نيابة عنه

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
323
0

أدلى الرئيس الجزائري المخلوع عبد العزيز بوتفليقة بصوته في انتخابات الرئاسة التي انطلقت في الجزائر، حيث كلف شقيقه ناصر بالتصويت نيابة عنه بأحد مراكز الاقتراع في العاصمة.

و كانت مراكز التصويت في الجزائر فتحت أبوابها بداية من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي(0700 بتوقيت جرينتش)، ايذانا بانطلاق الاقتراع الرئاسي الذي سيفرز خليفة بوتفليقة، وسط انقسام حاد في الشارع بين المؤيدين والمعارضين.

 ناصر بوتفليقة يصوت نيابة عن شقيقه الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة بأحد مراكز الاقتراع في العاصمة
ناصر بوتفليقة يصوت نيابة عن شقيقه الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة بأحد مراكز الاقتراع في العاصمة

و يتنافس في الانتخابات الرئاسية الجزائرية خمسة مرشحين جميعهم من رجالات عبد العزيز بوتفليقة، هم: عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، علي بن فليس مرشح حزب طلائع الحريات، المرشح الحر عبد المجيد تبون، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وعز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي. ويحق لأكثر من 24 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.

و بوتفليقة الذي أطاحت به انتفاضة شعبية قبل أشهر، لم يتمكن من الحضور، وغالبا بسبب حالته الصحية، قام بتوكيل أخيه للتصويت عنه في مدرسة البشير الإبراهيمي بحي الأبيار بالعاصمة.

و صرح ناصر بوتفليقة للصحفيين بعد خروجه من مكتب الاقتراع بأن شقيقه وكله بالاقتراع نيابة عنه في الانتخابات، وأنه يتمتع بكافة حقوقه المدنية والسياسية.

ونشرت القناة نسخة من بطاقة انتخاب الرئيس السابق مؤشر عليها من مركز الاقتراع بأنه أدلى بصوته.

بطاقة انتخاب الرئيس السابق مؤشر عليها من مركز الاقتراع بأنه أدلى بصوته
بطاقة انتخاب الرئيس السابق مؤشر عليها من مركز الاقتراع بأنه أدلى بصوته

ومنذ استقالته من منصبه في 2 نيسان/ أبريل الماضي اختفى عبد العزيز بوتفليقة عن الأنظار وسط تسريبات إعلامية حول تواجده بإقامة رئاسية تحت رعاية الدولة الجزائرية بحي الأبيار بالعاصمة منذ مغادرته منصبه.

ويقبع سعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس السابق في سجن عسكري، منذ توقيفه في أيار/ مايو الماضي، وأصدرت محكمة البليدة العسكرية، نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، حكما بسجنه 15 عاما لإدانته بـ”التآمر على الجيش والدولة” في إشارة إلى محاولته إزاحة قائد الجيش القائد صالح من خلال عقده اجتماع سري ضم بعض الشخصيات السياسية و العسكرية عشية إقالة شقيقه الرئيس بوتفليقة من منصبه.

و كان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح قد أقال قبل أشهر الشقيق الآخر ناصر بوتفليقة الذي ظهر في مركز تصويت من منصبه كأمين عام لوزارة التكوين المهني بأمر من قائد الجيش.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *