خمسة من رجالات بوتفليقة يتنافسون عل حكم الجزائر

خمسة من رجالات بوتفليقة يتنافسون عل حكم الجزائر

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
290
0

أجرت الحكومة الجزائرية انتخابات رئاسية يتنافس فيها خمسة مرشحين بعدما تأجلت لفترة طويلة ويعتبرها المحتجون الذين يشاركون في مظاهرات بالشوارع مستمرة منذ شهور مسرحية أعدت للإبقاء على النخبة الحاكمة في مكانها.

و يرى الجيش، وهو أقوى عنصر على الساحة السياسية، أن التصويت هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والنظام بالبلاد عن طريق اختيار خليفة لعبد العزيز بوتفليقة الذي أطاحت به انتفاضة شعبية هذا العام بعد أن أمضى عقدين في المنصب.

الانتخابات الرئاسية في الجزائر،جميعهم من رجالات بوتفليقة
المرشحون الخمسة في الانتخابات الرئاسية في الجزائر،جميعهم من رجالات بوتفليقة

دعم جميع المرشحين الخمسة الى الانتخابات الرئاسية بالجزائر، الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة أو شاركوا في الحكم معه.

في ما يأتي نبذات قصيرة عنهم:

  عبد المجيد تبون (74 سنة)

قضى عبد المجيد تبون معظم حياته موظفا كبيرا في الدولة، فقد شغل منصب وال (محافظ) مرات عدة، وكان لفترة وجيزة وزيرا منتدبا في عام 1991 في ظل رئاسة الشاذلي بن جديد.

عينه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد انتخابه في 1999 وزيرا في الحكومة، واحتفظ بمنصبه إلى سنة 2002، ثم بعد عشر سنوات، عاد ليصبح وزيرا مرة أخرى حتى تعيينه رئيسا للوزراء في 2017.

عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون

و لكن تمت إقالته بعد ثلاثة أشهر بعد تهجمه على رجال الأعمال الذين يدورون في فلك الرئيس، وأغلبهم اليوم موجودون في السجن بتهم فساد.

يستغل تبون إقالته هذه لدفع الناس الى التغاضي عن خدمته الى جانب بوتفليقة، و كان يبدو من المرشحين المرجحين للفوز قبل حملة حصلت ضده قبل فترة قصيرة وقامت بها وسائل إعلام قريبة من السلطة.

لا يزال تبون عضوا في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، لكنه ترشح كمستقل بعيدا عن حزب بوتفليقة المرفوض شعبيا.

  علي بن فليس (75 سنة) 

  مرشح حزب “طلائع الحريات” الذي أسسه، ويخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة.

محام و قاض سابق، وسبق أن شغل منصب وزير العدل بين 1988 و1991.

كان عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني منذ 1989. في 1999، أشرف على الحملة الانتخابية لبوتفليقة ليصبح مدير مكتبه بعد انتخابه، ثم رئيسا للحكومة في 2000 حتى 2003.

علي بن فليس
علي بن فليس

أقاله بوتفليقة بعدما قرر بن فليس الترشح للرئاسة منافسا له في العام 2004، ترشح لهذه الانتخابات، لكنه حصل على 6,42% فقط من الأصوات، مقابل 85% من الأصوات لصالح بوتفليقة الذي هزمه من الدورة الأولى،بعدها ترك الحزب الذي عاد ليتحكم به بوتفليقة.

تغلب بوتفليقة على بن فليس مرة أخرى في الدورة الأولى من انتخابات عام 2014، وحصل بن فليس على 12,18 % من الأصوات فقط.

و يُقدم بن فليس نفسه منذ 15 عامًا باعتباره “المعارض” الرئيسي في الجزائر، لكنه بالنسبة لمنتقديه، مناضل قديم في “النظام”.

  عز الدين ميهوبي (60 سنة) 

صحافي و كاتب و شاعر، كان نائبا في البرلمان من عام 1997 إلى عام 2002، ثم عمل مديرا لهيئات حكومية ( الإذاعة والمكتبة الوطنية ثم المجلس الأعلى للغة العربية).

شغل مناصب وزارية في ظل رئاسة بوتفليقة، بعد وزارة الاتصال (2008-2010)، شغل عام 2015 منصب وزير الثقافة الذي احتفظ به حتى 31 آذار/مارس 2019 قبل يومين من استقالة بوتفليقة.

عز الدين ميهوبي
عز الدين ميهوبي

في تموز/يوليو، أصبح أمينا عاما بالنيابة للتجمع الوطني الديموقراطي، الحليف الرئيسي لجبهة التحرير الوطني في التحالف الرئاسي الذي دعم بوتفليقة.

و خلف في هذا المنصب رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى القريب منه والمسجون بتهم فساد.

ترشح ميهوبي باسم التجمع، ويبدو أنه أكثر المرشحين المفضلين للجيش، حتى لو كانت القيادة العسكرية تؤكد كل مرة أنها لا تدعم أي مرشح.

  عبد العزيز بلعيد (56 سنة) 

يعد أصغر المرشحين سنا في هذه الانتخابات، لكنه مناضل قديم في “النظام”، فقد التحق بحزب جبهة التحرير الوطني منذ 1986 ليصبح أصغر عضو في اللجنة المركزية للحزب الحاكم ورئيس اتحاد الطلاب الوحيد في الجامعات.

عبد العزيز بلعيد
عبد العزيز بلعيد

كان نائبا في البرلمان لمدة عشر سنوات ابتداء من 1997، في الفترة نفسها، قاد بلعيد الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية التابع للحزب. في 2011، ترك حزب جبهة التحرير ليؤسس حزب “جبهة المستقبل”، لكنه ظل داعما لبوتفليقة.

ترشح في انتخابات الرئاسة للعام 2014 و حصل على 3% من الأصوات فقط .

  عبد القادر بن قرينة (57 سنة)

كان النقابي السابق عبد القادر بن قرينة وزيراً للسياحة بين عامي 1997 و1999 عندما انضم حزبه “حركة مجتمع السلم”، القريب من حركة الإخوان المسلمين، إلى حكومة برئاسة أحمد أويحيى، في عهد الرئيس اليامين زروال (1995-1999).

شاركت حركة مجتمع السلم مع جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديموقراطي، في التحالف الرئاسي قبل أن تنسحب منه العام 2012.

عبد القادر بن قرينة
عبد القادر بن قرينة

قبل ذلك بفترة وجيزة، أسس بن قرينة مع منشقين آخرين حزبًا إسلاميًا جديدًا، هو “حركة البناء الوطني” التي دعمت رئاسة بوتفليقة في 2014.

منذ شهر تموز/يوليو، أصبحت حركة البناء ترأس المجلس الشعبي الوطني الذي لم يسبق أن خرج عن سيطرة حزب جبهة التحرير الوطني صاحب الغالبية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *